عرض مشاركة واحدة
قديم 17-04-2014, 02:38 AM   رقم المشاركة : 458
قلب الزهـــور
( مشرفة الاستراحه والقصص والروايات)
 
الصورة الرمزية قلب الزهـــور

هشاشة العظام الأسباب والأعراض والعلاج ؟؟
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مرض هشاشة العظام، وازداد الاهتمام به بعد إدراك خطورته وآثاره الجسيمة على صحة الفرد وما يترتب عليها من تغييرات في نمط حياته وعلاقاته الاجتماعية، إضافة إلى الأعباء المادية التي يتكبدها الفرد والمجتمع نتيجة تفشي هذا المرض، ورغم الاعتقاد السائد أن هشاشة العظام مرض نسائي (أي يصيب النساء فقط)، إلا أن الرجال ليسوا بمعزل عن الإصابة به، فبينما تبلغ نسبة إصابة النساء بالهشاشة 1 إلى 3 في الخمسينيات من ال...
عمر، وصلت نسبة الإصابة لدى الرجال إلى 1 إلى 5 في السن نفسها.

فما مرض هشاشة العظام؟ وما أسبابه؟ وكيف يمكن الوقاية منه وعلاجه؟
التعريف:
الهشاشة أو مسامية العظام هي أحد أمراض العظام، وتسمى بالإنجليزية "osteoporosis"، وهي كلمة تصف عملية تناقص كتلة العظم والتغير السلبي في قدرته على أداء وظائفه نتيجة الترقق الذي يصيبه، الأمر الذي قد يؤول في نهاية المطاف إلى سهولة تكسره تحت ضغط أي مؤثر خارجي.

أسباب الإصابة بهشاشة العظام :

بما أن الإصابة بهشاشة العظام ترتبط ارتباطا وثيقا بكتلة العظام وكثافتها، فإنه عند البحث عن أسباب الإصابة، لا بد من النظر في أسباب انخفاض كتلة العظم وضعفه، التي تتضمن انخفاض معدل الكالسيوم والفسفور وغيرهما من المعادن المفيدة في العظام، الإصابة باضطرابات في الغدد الصماء، الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي؛ كمتلازمة القولون الالتهابي وأمراض المفاصل، الاستعمال المفرط لبعض العقاقير على فترات طويلة؛ كالستيرويدات القشرية.

إضافة إلى هذه الأسباب، هناك عوامل يحصل بتوافرها تأهب وتهيؤ لدى الفرد للإصابة بهشاشة العظام، وتكون هذه العوامل متعلقة بجنس الفرد؛ حيث إن كسور العظام شائعة عند النساء أكثر بمرتين منها عند الرجال، ويعزى ذلك إلى أن الكتلة العظمية للنساء أقل، وبالتالي فإن عظامهن أضعف، والعمر، حيث تزيد احتمالية الإصابة بهشاشة العظام مع التقدم في السن، حيث تصبح العظام أضعف، أما عن العامل الوراثي فقد ثبت أن التاريخ الصحي للعائلة، وإصابة أحد أفرادها بهشاشة العظام يؤثر على تعرض باقي الأفراد للمرض، وأن انقطاع الدورة الشهرية في سن مبكرة، أو صفة البنية الضعيفة والوزن الأقل من المعدل الطبيعي، ونمط الحياة المتسم بالخمول، والتدخين، وتناول كميات كبيرة من القهوة والكافيين والمشروبات الغازية، وغيرها من الأسباب الأخرى كلها قد تزيد من فرص الإصابة.

هناك كذلك أمراض أخرى تزيد، في حال حدوثها، من خطر الإصابة بهشاشة العظام، ومن هذه الأمراض: الفشل الكلوي المزمن، أمراض الغدد الدرقية، إصابة العمود الفقري، السكري، الإسهال المزمن أو متلازمة سوء الامتصاص، تصلب الأنسجة، الشلل الدماغي، الأمراض النفسية التي تؤدي إلى اضطراب الشهية وعدم انتظام تناول الطعام.

أعراض هشاشة العظام :
إن معظم المصابين بهشاشة العظام لا يعانون أي أعراض مرضية، ولكن من الأعراض التي يمكن ظهورها على مرضى هشاشة العظام: آلام مزمنة في الظهر، نقصان تدريجي في الطول، كسر العمود الفقري أو عظام الرسغ أو عنق الفخذ أو عظام الكعبرة، تحدب الظهر.

طرق التشخيص
يستطيع الأطباء الكشف عن الإصابة بهشاشة العظام باستعمال أجهزة مختلفة لقياس كتلة العظام؛ لذلك فإنه من الضروري جدا القيام بفحوصات دورية بعد سن الـ40 لتفقد وضع العظام، وهناك عدة فحوصات يمكن من خلالها تشخيص الإصابة؛ مثل: فحص كثافة المعادن في العظم (Bone Mineral Density Test)، التصوير الشعاعي، وهو من أسهل طرق التشخيص وأسرعها كما أنه غير مؤلم وآمن ويعطي نتائج دقيقة، فهو يتيح إمكانية فحص كثافة العظام في الرسغ والفخذ والعمود الفقري، الموجات فوق الصوتية الكمية، خزعة العظم.

وتنصح جميع النسوة اللواتي تقع أعمارهن بين 45 و50 سنة بقياس كثافة العظام لديهن، أما النساء بعد سن الأياس فيجرى لهن فحص كثافة العظام إذا توفر هناك عامل أو أكثر من عوامل الخطر، ومن الضروري اتخاذ الإجراءات الوقائية عند السن المذكورة سابقا.

الوقاية من هشاشة العظام

يمكن الوقاية من مرض هشاشة العظام وتجنب الإصابة به، وذلك باتباع نمط حياة صحي من شأنه أن يحمي من هذا المرض، وينطوي هذا النمط أو أسلوب الحياة على عدة جوانب مهمة لا بد من مراعاتها والتقيد بها لتحقيق الهدف المنشود، ويكون باتباع حمية غذائية متوازنة وكاملة، غنية بمصادر الكالسيوم؛ كمشتقات الحليب واللحوم الحمراء والحبوب، وغنية بفيتامين "د" الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم، والتقليل قدر الإمكان من شرب القهوة والشاي، وتجنب التدخين، والمحافظة على الوزن الطبيعي والمناسب؛ حيث إن كتلة العظام تعتمد على الضغط أو الوزن الملقى عليها، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام والحفاظ على مستوى لياقة بدنية عال.


علاج فعال لهشاشة العظام بالاعشاب
مطحون قشر البيض الناعم جدا والممزوج باللبن الحليب شربا
تغسل بيضه دجاج ( على البارد) غسلا جيدا , وتكسر ويؤخذ قشرها فقط , وينزع من تحته الجلد الرفيع الملتصق به , ثم يطحن قشر البيض طحنا جيدا , ثم يغربل فى ( منخل حرير ) غربله ناعمه جدا حتى يصبح المنخول ناعما كالدقيق او (البودرة) حيث انه لا يصلح للاستخدام الا فى هذه الصورة ..
الطريقه
يسخن كون من اللبن الكامل الدسم ان امكن ويوضع عليه ملعقه صغيرةمملوءة بمطحون قشر البيض الناعم وتقلب جيدا وتشرب فى هدوء .. ويصير تناول هذه الجرعة مرة بعد الافطار مباشرة ومرة اخرى بنفس الكميه بعد العشاء او عند الخلود للنوم ليلا , ويستمر هذا العلاج لمده شهر تقريبا بالنسبه لمتوسطى العمر والشيوخ على حد سواء ..واما للاطفال والصغار نسبيا من ( 2 - 10 ) سنوات فيتناول كل منهم ما يعادل كوبين من اللبن كامل الدسم يوميا ( بدون اضافه قشر البيض المطحون المنوه عنه فى الوصفه ) حيث ان مقدار ما يحتويه كوبان من اللبن كافيان تماما لبناء عظم الاطفال ..

ويلاحظ ان اعظم كالسيوم موجودة فى ( مطحون قشر البيض الناعم ) ولا يعلى عليها اطلاقا .
وتنفذ نفس الوصفه كعلاج فى حاله كسور العظام بجميع اشكالها وصورها , فالعلاج بهذا الاسلوب يساعد على سرعه ( رم العظام )

ومن الغريب ان هذه الوصفه يعالج بها كل من ( سلس البول ) و ( التبول اللا ارادى ) بالنسبه للاطفال ( من 3 الى 7 )
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة






التوقيع :
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

رد مع اقتباس