عرض مشاركة واحدة
قديم 30-11-2007, 08:19 PM   رقم المشاركة : 1
نقطة عطر
( وِد لامِـــع )
 
الصورة الرمزية نقطة عطر
 






نقطة عطر غير متصل

Icon3 ۩ ۩ ۩ فــــــ المقــــالـة ــــــــن ۩ ۩ ۩

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



الف الف مبارك علينا

المنتدى الثقافي

مجهود رائع

اول مشاركاتى بالمنتدى

ارجو ان يستفاد منها الجميع


اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة



لكل علـم أدب
ولكل أدب فــن
ومن فنون الأدب

×?° المقــالة ×?°



كتاب
فن المقالة
من تأليف / محمد يوسف نجم

يحمل هذا الكتاب بين طياتها
شرح وافي وكامل لفن المقالة
اوجزها لكم هنا لنحصل من هذا الكتاب
على الفائدة المرجوة في هذا القسم ..


مقدمة موجزة عن المقالة :

يعتبر فن المقالة من الفنون
الأدبية المستقلة والمنفردة بخصوصيتها وقوانينها ,
وكما أنها تعتبر من الفنون المهمة جدا في حياة الأدب
سواء كان أدباً عريباً ام غربياً .

وكما ترى فعند ذكر كلمة مقالة

يأتي في عقل القارئ تلك القطعة المكونة من مجموعة
أفكار يطرحها كاتب المقالة ويعرض فيها قضية معينة
يتم تداولها في هذه المقالة محاولاً الوصول الى
حل أو ابداء وجهة نظرخاصة به تجاه
موضوع المقالة .

والمقالة القديمة
يعود تاريخها حسب المصادر الأدبية
والتاريخية الى الكاتب الفروسي " ميشييل دي مونتين "
ويعتبر هذا الرجل من اهم كتاب المقالة
ورائد المقالة الحديثة في الآداب الاوروبية .

×?°تعـريف المقالة ×?°

تعريف النقاد العرب ..

يقول الدكتور محمد يوسف نجم :

المقالة قطعة نثرية محدودة في الطول والموضوع،
تكتب بطريقة عفوية سريعة ،خالية من التكلف،
وشرطها الأول أن تكون تعبيرا صادقا
عن شخصية الكاتب.


ويقول الدكتور محمد عوض:
إن المقالة الأدبية تشعرك وأنت تطالعها
أن الكاتب جالس معك، يتحدث إليك..
وأنه ماثل أمامك في كل فكرة وكل عبارة.

تعريف النقـاد الغـرب ..
يقول الدكتور جونسون :

" المقالة نزوة عقلية لا ينبغي ان يكون
لها ضابط من نظام "

"هي قطعة لا تجري على نسق معلوم ولم يتم
هضمها في نفس صاحبها اوكاتبها "

ولابد من مراعاة أن هذا التعريف من الدكتور جونسون
يعرف المقالة في عصره هو أو عصرها الأول
وليس بالضرورة أن يكون تعريف المقالة لهذا العصر .

وكان تعريف أدموند جوس بأنه قال :

" هي قطعة انشائية ذات طول معتدل تكتب نثراً تمس
موضوعا معيناً تحاول ملامسته من نواحٍ عدّه " .

×?°أنواع المقالة×?°

للمقالة أنواع عدة ولكل نوع من هذه الانواع
ظروفه الخاصة به واسلوبه الخاص أيضا .

فالكاتب إما أن يكتب مقالةً تدل على افكاره هو أو
عواطفة وميولة الخاصة ويكون محور الحديث فيها عن نفسه
او ذاتة لذلك أطلقوا عليها أسم ( المقالة الذاتية ) .

وإما ان تكون المقالة طرح لموضوع او قضيّة
ودراستها وتوضيحها او بيان فحواها للقارئ باسلوب علمي
ودراسة واعية لا علاقة لميول الكاتب وعواطفه
فيها لانها تشترط أن يتخلي الكاتب عن عواطفه
اذا أراد كتابة هذا النوع من المقالات
ويسمى ( المقالة الموضوعية )

إذا مما سبق نستطيع القول أن المقالة
هي إما أن تكون :
1- ذاتية :
- تهتم بإظهار شخصية الكاتب .
- تهتم بالاسلوب الادبي او الجمالي .
- تكون ميول الكاتب وعواطفة حيّة في هذه المقالة .
- حرة في اسلوبها لا تحكمها ضوابط معيّنة .

2- الموضوعية :
- تطرح موضوعاً معيّناً وتكشف عن خفاياه
ليكون الموضوع واضحا للقارئ .

- يكون المحور فيها واضحاً وبسيطا
من غير غموض ولبس .

- تحرض المقالة الموضوعية على استخراج
النتائج وتقديم الأدلة والمقدمات والتقيّد بالموضوع .

لكنهما في الأخير يشتركان في أن كليهما آتٍ
من رغبة تعبيرية لدى الكاتب عن قضية
أو طرح معيّن .

3- المقالة النقدية الادبية :

هذا النوع من المقالات كثيرا ما تجدة في عالم الأدب والفن .
وتعتمد اعتمادا كبيرا على التذوّق وقدرة الكاتب
على فهم ودراسة العمل الأدبي وتحليلة وتفصيلة
واستخراج النتائج وعرضها باسلوب
نقدي واضح للجمهور .

4- مقالة النقد الاجتماعي :


قلنا ان المقالة هي قطعة معلومة الطول تطرح قضية
معيّنة لذلك كان لا بد من وجود مثل هذا النوع من المقالات
في كل مجتمع تتغيّر فيه عادات او تدخل عليها آخرى غريبة
او مستحدثة .
فكان لابد من وجود طريقة للتعبير
عن الرأي الخاص في هذا التغيير .

فأوجدوا المقالة الاجتماعية النقدية
وهى الطريقة المثلى لذلك .

وتعتبرهذه المقالة من المقالات
الاصلاحية في المجتمعات فالكل يستطيع
كتابتها ما دام قادرا الكتابة
بصدق وملم بفنون الكتابة .


5- مقالات الوصف :
من عنوانها تعرف مضمونها
هي مقالات تحمل الوصف للقارئ عن بيئة او أحداث مهمة تحتاج
الى من يصفها لتصل الى عقل القارئ بسهولة فكان
لا بد من ظهور كاتب يحترف
هذا العمل الكتابي الجميل .

تحتاج هذه المقالة والتى نسميها ( المقالة الوصفية)
الى كاتب واعي له القدرة على الوصف بدقة
وعبقرية ليكون مسيطرا على عقل وذهن القارئ
وبارعا في التصوير للأحداث او الصور التعبيرية الجميلة .


6- مقالة السيرة :

ربما تعتقد ان السيرة هنا هي سيرة القدماء
من العصور القديمة كامرئ القيس اوعنترة العبسي
ولكن لا ليس هذا المطلوب منك
إذا أردت كتابة مقالة سيرية او سيرة مقالية .
فالهذا النوع من المقالات يتحدث عن موقف انساني
لشخص صدر منه موقف فأثر هذا الموقف بالكاتب
وبدأ يترجم تأثره في صدر المقالة معبرا عن عواطفة
وانفعالاته وانطباعاته الخاصة بالموقف .

ومقالة السيرة تعتبر سيرة قصيرة كما أن الاقصوصة
هي أقصر من القصة القصيرة .

فالسيرة الكبيرة تشمل عالماً بأكملة
أما المقالة السيرية فلا تتعدى شخصية
وموقف معيّن وإبداء رأي الكاتب .


7- المقالة التاريخية :

تعتمد هذه المقالة على الاحداث التاريخية والروايات
وجمعها مع الخبر التاريخي وتنسيقها ثم عرضها بطريقة
الكاتب ولكن يشترط على الكاتب هنا الأمانة في الطرح
وعدم إدخال ميولة في هذا النوع
من المقالات لحساسيتها مع التاريخ .


8- المقالة العلمية :

يهتم هذا النوع من المقالات بالعلوم والنظريات
والعلماء وطرح المستجدات على
الساحة العلمية من أمور والبحوث والدراسات
وغيرها من الامور المتعلقة بالعلم .


بهــذا نصل لتعريف شامل لفن المقالة
وانواعــــها ..

×?°تحليل المقالـة×?°

لابد من طرح هذه الاسئلة اذا أردنا ان نعرف
ما معنى هذه المقالة وهي كالتالي :


- ماذا يريد ان يقول كاتب المقالة ؟

فلا بد من قراءة المقالة بشكل جيد والتفكر فيها ومن
ثم الجواب على هذا السؤال , ولكن لا تعتقد أن الجواب
سيكون سهلا في بداية الأمر .
وعليه أن يدرس المقالة
ويبحث عن تفسيرها للآخرين إذا اراد .
وأن يبحث عن مواطن الخطأ والصواب فيها
وأن يدرس جيدا الاسلوب للكاتب ويبحث عن نقاط
اضعف سواء في تركيب اللغة
او تراكبية البيانية البلاغية .
فكل هذا سيساعد القارئ على فهم الكاتب .

وربما لو حاول القارئ معرفة الحالة النفسية
للكاتب فسيكون لهذا الفضل الكبير في معرفة
ظروف الكتابة لدى كاتب المقالة .

وبعد كل هذا يقوم القارئ او الدارس بنثر ما وجد
في المقالة ومحاول ترتيب افكاره ترتيباً سليماً
ومحاولة الشرح لما فهم أو استنتج من
هذه المقالة بعد دراستها .


×?°هيكل المقالة ×?°

المقالة كأي فن ادبي آخر له اسلوبه الخاص في الطرق .
ومن اهم الامور التى لابد من معرفتها هو أن
المقالة تحمل بين طياتها هيكلا يسير عليه أكثر الكتّاب
وهو كما يلي :

1- المقدمة :

مقدمة المقالة او البداية كما نحب أن نسميها دائما
هي فقرات تطرح التمهيد للقضية وتهيأة القارئ للدخول في
عمق المقالة او في موضوع المقالة ليكون ملما
بأفكار المقالة في المقدمة .

فعلى كاتب المقالة ان يحاول في كتابة المقدمة
ان يوضح الفكرة او يعطي القارئ علامات وأدلّة
يخبر فيها القارئ بما سيكون
بطرحه في المقالة التى بين يديه .

2- الموضوع او العرض :

هنا لا حاجة للشرح في هذا الجزء من الهيكل ولكن نقول
أن جزء الموضوع هو محورالمقالة وسبب كتابتها وكثيرا
ما يكون هذا الجزء هو مصدر القوة في المقالة بحيث
ان القارئ يأتي الى هنا وهو ملم ببعض الأفكار
التى استقاها من المقدمّة .

ولذلك

على الكاتب أن يهتم بالموضوع هنا
وان يكون الاسلوب مهذبا قدر الإمكان .
ويستطيع الكاتب في هذا الجزء
طرح وجهات نظره وكل ما يريد .


3- الخاتمة :

البعض يسمونها الخلاصة .
وهي استنتاجات الكاتب للمحصّلة النهائية
لموضوع مقالته وعرض خلاصة بسيطة
عن مضمون المقالة .

وفي هذا الجزء من المقالة يستطيع الكاتب
أن يرمي بعنصر المفاجأة كما يسمية البعض ليفاجئ
القارئ في نهاية رحلته مع المقالة .

4- الاسلوب :

يعتبر الاسلوب هو الروح الخاصة بالمقالة
والتى عن طريقة يمكن معرفة هل يستطيع القارئ
الاستمرار في القراءة ام لا .

فالكاتب الجيّد هو من يحاول استدراج القارئ بطريقة
سهله ومحببه للقارئ تجعله يتفاعل مع المقالة تفاعلاً
يدل على أنه يحمل الفرح لهذه المقالة .

وكثيرا ما نقرأ مقالات ولا نستطيع تكملة
النصف منها بسبب ضعف الاسلوب
وسطحية الطرح .

وكما أنه كذلك فهناك مقالات لبعض الكتّاب تجد
من الصعوبة ترك شيئ منها لجمال اسلوب وقدرة كاتبها
على جذب القارئ بسحر اسلوبه
فعليك المحاولة جاهدا قدر المستطاع
من الاعتناء بالاسلوب وصحة العبارة .


اخيرا

نقول إن المقالات كثيرة الأنواع
يصعب التمييز بينها بسهولة
ولا تنسوا
أن المهمة شاقة وجميلة جدا
اذا رغبتوا في دراستها وتجربتها .


واتوقع ان الكثير من اهل الود
يملكون هذا الفن

فقط

ينقصهم التجربـة ...



تحيتى لكم


نقطة عطر


منقووووول






التوقيع :
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة