عرض مشاركة واحدة
قديم 23-10-2005, 06:55 PM   رقم المشاركة : 1
!^ّّ^ّFAT7YAH^ّّ^ّ!
( ود فعّال )
 
الصورة الرمزية !^ّّ^ّFAT7YAH^ّّ^ّ!
 







!^ّّ^ّFAT7YAH^ّّ^ّ! غير متصل

Icon10 تشـــــميس السيارت

تذكر لا تتركها ابدا في الظل ..


تشميس السيارات يجعلها أقوى
الحرارة العالية المتولدة من تعريض السيارات لاشعة الشمس تزيد من قدرة الهيكل المصنوع من الالمنيوم على تحمل الصدمات

لندن - ترك السيارات تحت أشعة الشمس لفترات طويلة يجعلها أقوى وأصلب ضد الصدمات.. هذا ما توصل إليه العلماء في منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية بأستراليا

وبالرغم من الحرارة العالية التي تولدها أشعة الشمس داخل السيارات وخصوصا على المقود، مما يجعل من القيادة أمرا صعبا، إلا أن البحث الجديد يؤكد أنها تساعد في تقوية السيارات المصنوعة من الألمنيوم وزيادة قدرتها على امتصاص الطاقة في التصادمات، مشيرا إلى أن جميع المركبات بما فيها الطائرات والمروحيات، قد تستفيد أيضا من هذه الحمامات الشمسية

وأوضح العلماء أن المزيج المعدني من الألمنيوم المستخدم في مصانع البناء والمركبات الفضائية ووسائل النقل، يتم زيادة صلابته بمعالجته في فرن خاص عالي الحرارة، ولكن هذا الإجراء يحتاج إلى الكثير من الوقت والطاقة

وأوضح الخبراء أن زيادة صلابة الخليط المعدني للألمنيوم تتم بمعالجته حراريا على

درجة 1600 مئوية، لمدة 8 - 24 ساعة، وخلال ذلك الوقت، تترسب البلورات الناعمة للمادة المعدنية من المحلول الصلب الذي يشكل المزيج وتتجمع معا، فيقسو المعدن بسبب تشوه بناءه البلوري، ويجعل من الصعب انتشار الخلل فيه

وقد توصل الباحثون إلى فكرة استخدام الحرارة من الشمس بدلا من الفرن، خلال دراستهم لأنماط الترسيب في الخليط المعدني للألمنيوم، حيث لاحظوا أثناء استخدامهم للمجهر الإلكتروني لمراقبة تشكل البلورات، أن بالإمكان التلاعب بطريقة الترسّب من خلال تغيير المعالجة الحرارية

فقد وجد هؤلاء أن أقوى مزيج معدني للألمنيوم يملك ترسبات ناعمة موزعة على شكل مجموعات صغيرة، فإذا ما توقفت المعالجة الحرارية عند النقطة الصحيحة، فان بالإمكان منع نمو الترسبات إلى حجم أكبر والمحافظة عليها في تجمعات صغيرة موزعة بشكل متساوي

وبينت الاختبارات أن حوالي ساعة من المعالجة الحرارية في الفرن حققت الحجم المثالي والمطلوب من الترسبات البلورية، ويقوم ضوء الشمس خلال ساعات النهار بتشجيع البلورات على إعادة ترتيب نفسها وتكوين توزيع أنعم وأدق في بنائها


م
ن
ق
و
ل


تــحيااتي