العودة   منتديات الـــود > +:::::[ الأقسام العامة ]:::::+ > ۞ مكتبة الــوٍد الإسلامية ۞ > إلا رسول الله...لا للدنمارك
موضوع مغلق
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-01-2010, 04:03 PM   رقم المشاركة : 1
ندى عبدالله
( ود جديد )
 
الصورة الرمزية ندى عبدالله
 






ندى عبدالله غير متصل

معنى الصــلاة على النبي عليه الصلاة والسلام

الـــــــــــــــسلام عليكم ورحمـــــــــة الله وبركاته...
واسعد الله اوقاتكم بكل خيـــــــر وكل ســـــــرور....
((معنى الصلاة والسلام على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ))
اولا
أما " الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " فمعناها - عند جمهور
العلماء - : من الله تعالى : الرحمة ، ومن الملائكة : الاستغفار ، ومن
الآدميين : الدعاء ، وذهب آخرون – ومنهم أبو العالية من المتقدمين ،
وابن القيم من المتأخرين ، وابن عثيمين من المعاصرين – إلى أن
معنى " الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " هو الثناء عليه في
الملأ الأعلى ، ويكون دعاء الملائكة ودعاء المسلمين بالصلاة عليه
صلى الله عليه وسلم بأن يثني الله تعالى عليه في الملأ الأعلى ، وقد ألَّف
ابن القيم – رحمه الله – كتاباً في هذه المسألة ، سمّاه " جلاء الأفهام في
فضل الصلاة والسلام على خير الأنام " وقد توسع في بيان معنى الصلاة
على النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحكامها ، وفوائدها ، فلينظره من أراد التوسع .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
" قوله : " صلِّ على محمد " قيل : إنَّ الصَّلاةَ مِن الله : الرحمة ، ومن
الملائكة : الاستغفار ، ومن الآدميين : الدُّعاء .
فإذا قيل : صَلَّتْ عليه الملائكة ، يعني : استغفرت له .
وإذا قيل : صَلَّى عليه الخطيبُ ، يعني : دعا له بالصلاة .
وإذا قيل : صَلَّى عليه الله ، يعني : رحمه .
وهذا مشهورٌ بين أهل العلم ، لكن الصحيح خِلاف ذلك ، أن الصَّلاةَ أخصُّ
من الرحمة ، ولذا أجمع المسلمون على جواز الدُّعاء بالرحمة لكلِّ مؤمن
، واختلفوا : هل يُصلَّى على غير الأنبياء ؟ ولو كانت الصَّلاةُ بمعنى الرحمة
لم يكن بينهما فَرْقٌ ، فكما ندعو لفلان بالرحمة نُصلِّي عليه .
وأيضاً : فقد قال الله تعالى : ( أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة157 ، فعطف " الرحمة " على " الصلوات "
والعطفُ يقتضي المغايرة فتبيَّن بدلالة الآية الكريمة ، واستعمال العلماء
رحمهم الله للصلاة في موضع والرحمة في موضع : أن الصَّلاة ليست
هي الرحمة .
وأحسن ما قيل فيها : ما ذكره أبو العالية رحمه الله أنَّ صلاةَ الله على
نبيِّه : ثناؤه عليه في الملأ الأعلى .
فمعنى " اللَّهمَّ صَلِّ عليه " أي : أثنِ عليه في الملأ الأعلى ،
أي : عند الملائكة المقرَّبين .
فإذا قال قائل : هذا بعيد مِن اشتقاق اللفظ ؛ لأن الصَّلاة في اللُّغة الدُّعاء
وليست الثناء : فالجواب على هذا : أن الصلاة أيضاً من الصِّلَة ، ولا شَكَّ
أن الثناء على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الملأ الأعلى
عظيمة .
وعلى هذا فالقول الرَّاجح : أنَّ الصَّلاةَ عليه تعني : الثناء عليه في الملأ الأعلى " ا
" الشرح الممتع " ( 3 / 163 ، 164 ) .
ثانياً :
وأما معنى " السلام عليه صلى الله عليه وسلم " : فهو الدعاء بسلامة
بدنه – في حال حياته - ، وسلامة دينه صلى الله عليه وسلم ، وسلامة بدنه
في قبره ، وسلامته يوم القيامة .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
قوله : " السلام عليك " : " السَّلام " قيل : إنَّ المراد بالسَّلامِ : اسمُ الله
؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنَّ اللَّهَ هو السَّلامُ " كما قال
الله تعالى في كتابه : ( الملك القدوس السلام ) الحشر/23 ، وبناءً على
هذا القول يكون المعنى : أنَّ الله على الرسول صلى الله عليه وسلم بالحِفظ
والكَلاءة والعناية وغير ذلك ، فكأننا نقول : اللَّهُ عليك ، أي : رقيب حافظ
مُعْتَنٍ بك ، وما أشبه ذلك .
وقيل : السلام : اسم مصدر سَلَّمَ بمعنى التَّسليم ، كما قال تعالى : ( يا أيها
الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) الأحزاب/56 فمعنى التسليم على
الرسول صلى الله عليه وسلم : أننا ندعو له بالسَّلامة مِن كُلِّ آفة .
إذا قال قائل : قد يكون هذا الدُّعاء في حياته عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ واضحاً
، لكن بعد مماته كيف ندعو له بالسَّلامةِ وقد مات صلى الله عليه وسلم ؟
فالجواب : ليس الدُّعاءُ بالسَّلامة مقصوراً في حال الحياة ، فهناك أهوال
يوم القيامة ، ولهذا كان دعاء الرُّسل إذا عَبَرَ النَّاسُ على الصِّراط :
" اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ " ، فلا ينتهي المرءُ مِن المخاوف والآفات بمجرد موته .
إذاً ؛ ندعو للرَّسول صلى الله عليه وسلم بالسَّلامةِ من هول الموقف .
ونقول - أيضاً - : قد يكون بمعنى أعم ، أي : أنَّ السَّلامَ عليه يشمَلُ
السَّلامَ على شرعِه وسُنَّتِه ِ، وسلامتها من أن تنالها أيدي العابثين ؛
كما قال العلماءُ في قوله تعالى : ( فردوه إلى الله والرسول ) النساء/59
، قالوا : إليه في حياته ، وإلى سُنَّتِهِ بعد وفاته .
وقوله : " السلام عليك " هل هو خَبَرٌ أو دعاءٌ ؟ يعني : هل أنت تخبر
بأن الرسولَ مُسَلَّمٌ ، أو تدعو بأن الله يُسلِّمُه ؟
الجواب : هو دُعاءٌ تدعو بأنَّ الله يُسلِّمُه ، فهو خَبَرٌ بمعنى الدُّعاء .
ثم هل هذا خطاب للرَّسول عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كخطابِ النَّاسِ بعضهم بعضاً ؟ .
الجواب : لا ، لو كان كذلك لبطلت الصَّلاة به ؛ لأن هذه الصلاة لا يصحُّ
فيها شيء من كلام الآدميين ؛ ولأنَّه لو كان كذلك لجَهَرَ به الصَّحابةُ
حتى يَسمعَ النبي صلى الله عليه وسلم ، ولردَّ عليهم السَّلام كما كان
كذلك عند ملاقاتِهم إيَّاه ، ولكن كما قال شيخ الإسلام في كتاب
" اقتضاء الصراط المستقيم " : لقوَّة استحضارك للرسول عليه
الصَّلاةُ والسَّلام حين السَّلامِ عليه ، كأنه أمامك تخاطبه .
ولهذا كان الصَّحابةُ يقولون : السلام عليك ، وهو لا يسمعهم ،
ويقولون : السلام عليك ، وهم في بلد وهو في بلد آخر ، ونحن
نقول : السلام عليك ، ونحن في بلد غير بلده ، وفي عصر غير عصره "
" الشرح الممتع " ( 3 / 149 ، 150 ) .










تحياتي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ندى عبدالله







التوقيع :

قديم 28-01-2010, 05:01 PM   رقم المشاركة : 2
/المار/
( ود فعّال )
 
الصورة الرمزية /المار/
 






/المار/ غير متصل

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة






قديم 24-07-2010, 04:47 PM   رقم المشاركة : 3
أم ميعاد
( ود فعّال )
 
الصورة الرمزية أم ميعاد
 





أم ميعاد غير متصل

اللهم صلي على نبينا محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد,,
اللهم بارك على نبينا محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد,,,
وجزاك الله الف خير,,,ويعطيك الف عافيه,,,







التوقيع :
من هو يسلفني شعور [السعاده]؟؟؟ واعطيه 10 سنين من [عمري الجاي]

قديم 08-11-2010, 04:07 PM   رقم المشاركة : 4
تجرحني الذكرى
( ود متميز )
 
الصورة الرمزية تجرحني الذكرى
 





تجرحني الذكرى غير متصل

اللهم صلي وسلم على نبينااا محمد المصطفى الأمين
الله يجزاك خير
ربي يسعدك







قديم 11-11-2010, 03:16 PM   رقم المشاركة : 5
كبرياء قيثاره
( ود فعّال )
 
الصورة الرمزية كبرياء قيثاره
 






كبرياء قيثاره غير متصل

عليه الصلاة والسلام
الله يجزاك خير
وجعله الله في موازين حسناتك






موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:37 AM.




 


    مجمموعة ترايدنت العربية