العودة   منتديات الـــود > +:::::[ أقسام الأسرة والمجتمع ]:::::+ > عالم الأسرة والطفل
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-08-2019, 04:34 PM   رقم المشاركة : 1
زخات مطر
( ود فعّال )
 





زخات مطر غير متصل

Icon1 فوائد حليب الأم

بسم الله الرحمن الرحيم




يعتبر حليب الأم الطريقةَ الطبيعيةَ لتغذية الرضّع وتزويدهم بالمواد المغذية الضرورية للنمو والتطور الصحي، ويُوصى بالرضاعة الطبيعية وحدها لمدة ستة أشهر من الولادة، ثم الاستمرار بالرضاعة جنباً إلى جنب مع الأغذية التكميلية المناسبة حتى سنّ عامين أو أكثر، وتجدر الإشارة إلى أهمية البدء بها في الساعات الأولى للولادة؛ حيث يحتوي الثدي حينها على مادة اللبأ (بالإنجليزية: Colostrum)؛ وهو حليب أصفر مصفّى يتمّ إنتاجه في نهاية الحمل ويُعتبر غذاءً كاملاً لحديثي الولادة، كما يحتوي على كميات متوازنة من المواد الغذائيّة التي يحتاجها الطفل للنمو العقليّ وتطوّر الجهاز المناعي، خاصةً أنّ جهاز المناعة لدى الطفل لا يكتمل حتى عمر عامين.

يووفر حليب الأمّ التغذيةَ المثاليةَ للأطفال الرضّع؛ بالإضافة إلى كونه سهل الهضم، وقد أثبتت الدراسات العديد من الفوائد المترتبة على الرضاعة الطبيعية فيما يخص الطفل والأم، وفيما يأتي بعض الفوائد لحليب الأم فيما يتعلق بصحة الطفل. تحتوي على كل ما يحتاجه الطفل في الأشهر الستة الأولى من عمره، وينتج الثديان سائلاً سميكاً وأصفراً يُدعى الكولوستروم، وهو مركب عالي البروتين، قليل بالسكر، وغني بالمركبات المفيدة، إلا أنّه تجدر الإشارة إلى أنّ حليب الأم لا يحتوي على فيتامين د؛ الأمر الذي يتطلب إعطاء الطفل قطرات فيتامين د من سن 2-4 أسابيع. تحتوي على العديد من الأجسام المضادة مثل الغلوبيولين المناعي أ (بالإنجليزية: Immunoglobulin A)، مما يساعد الطفل على تطوير جهاز المناعة لديه لمكافحة البكتيريا والفيروسات، كما يُشكل طبقة حماية في الأنف والجهاز الهضمي والحلق، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ الأطفال الذين لا يرضعون من حليب الأم هم أكثر عرضة للإصابة بالمشكلات الصحية مثل: الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia)، والإسهال، والعدوى (بالإنجليزية: Infection). تساعد الرضاعة الطبيعية الخالصة على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض مثل مرض السكري، وحساسية الجلد، والاضطرابات الهضمية، وسرطان الدم (بالإنجليزية: Leukemia)، كما تساعد الرضاعة الطبيعة لمدة تزيد عن 3 أشهر على تقليل خطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى بنسبة 50%، كما أنّها تساهم في التقليل من خطر دخول المستشفى بسبب التهابات الجهاز التنفسي (بالإنجليزية: Respiratory tract infections) بنسبة 72% إن كانت لمدة تزيد عن أربعة أشهر، كما ترتبط بتخفيض عدوى الالتهاب المعوي بنسبة 64٪. تقلل من الإصابة بالسمنة، حيث تشير الدراسات إلى أنّ معدلات السمنة تقل بنسبة 15-30٪ لدى الأطفال الذين يعتمدون على حليب الأم في تغذيتهم مقارنةً بالأطفال الآخرين، كما يخفض من خطر إصابتهم بها بنسبة 4% مع كل شهر من الالتزام بالرضاعة الطبيعية. تعزز من تكوّن الدماغ لدى الطفل، وذلك من خلال العلاقة الحميمة بين الأم وطفلها والاتصال باللمس أثناء الرضاعة، وتشير الدراسات إلى أنّ الأطفال الذين يرضعون من الثدي يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء، كما يقلّ احتمال تعرّضهم لمشاكل السلوك والتعلّم مع تقدّمهم في العمر.


بالإضافة إلى الرضا العاطفي الذي تقدمه الرضاعة الطبيعية للأم، هناك العديد من الفوائد الصحية التي تنالها الأم نتيجة لذلك، وفيما يأتي بعض منها:[٤] تساعد الأم على الشفاء من آلام الولادة بسرعة، وذلك من خلال هرمون الأوكسايتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin) الذي يتم إفرازه أثناء الرضاعة الطبيعية، حيث يقوم بالمساعدة على إعادة الرحم إلى حجمه المعتاد بشكل أسرع، كما يساهم في التقليل من نزيف ما بعد الولادة. يمكن أن تخفض من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض، وذلك حسبما ورد في بعض الدراسات. يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)، وأمراض القلب والأوعية الدموية؛ والتي تشمل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول. تشكل الرضاعة الطبيعية الحصريّة شكلاً من أشكال موانع الحمل الطبيعية؛ حيث تساعد على تنظيم النسل والمباعدة بين الأحمال (بالإنجليزية: Contraception).


موانع الرضاعة الطبيعية



هناك بعض الحالات التي يجب فيها التوقف عن الرضاعة الطبيعية إمّا لمرض عند الأم أو دواء معين تتناوله، أو بسبب مشاكل لدى الرضيع يحتاج بسببها إلى رعاية خاصة وغذاء مخصص، ووفقا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال وجمعية الأطفال الكندية، وتعتبر الحالات الآتية موانع نهائية للرضاعة الطبيعية مع الأخذ بعين الاعتبار شدة الحالة والفروقات الفردية:[٥] الرضع ذوي المتطلبات الغذائية الخاصة، مثل: الفينيل كيتونيوريا (بالإنجليزية: Phenylketonuria). وجود الغالاكتوز في الدم (بالإنجليزية: Galactosaemia). الامراض المعدية عند الأم، مثل: الفيروس المضخم للخلايا (بالإنجليزية: Cytomegalovirus). فيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: HIV). فيروس تي- الليمفاوي البشري (بالإنجليزية: T-lymphotropic) من النوع الأول أو الثاني. السل (بالإنجليزية: Tuberculosis). تناول الأم بعض الأدوية، مثل: تعاطي المخدرات. تناول الأدوية المستخدمة في العلاج الكيميائي، إذ تُمنع الرضاعة ما دامت توجد هذه الأدوية في الحليب. التعرض للنظائر المشعة، وخاصة إن بقي أثر النشاط الإشعاعي في الحليب.


م/ن






رد مع اقتباس
قديم 15-10-2019, 06:07 PM   رقم المشاركة : 2
شمس القوايل
المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية شمس القوايل

يعطيج العافيه ع الطرح والنقل المفيد

ننتظر جديدج دومااا

شمس القوايل







التوقيع :


اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:38 AM.




 


    مجمموعة ترايدنت العربية