العودة   منتديات الـــود > +:::::[ الأقسام العامة ]:::::+ > المنتدى العام
موضوع مغلق
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2010, 11:43 PM   رقم المشاركة : 11
في صمتها حكاية
( مشرفة المنتدى العام والقضايا الساخنة)
 
الصورة الرمزية في صمتها حكاية

اقتباس
اختي الكريمة في صمتها حكاية


اسعد الله اوقاتك بكل خير


الخطأ وارد فاضلتي ولكن من الخطأ الوقوف عند الخطأ والنظر الى الوراء


لا يخلوا قلب انسان من هم وغم او نكبات مرت عليه في هذه الحياة ولكن البعض قد لا يستطيع

تجاوزها والبعض الاخر يؤمن بأن الله هو صاحب القضاء والقدر وهو مسير كل شيء



الاخت الكريمة في صمتها حكاية ..

النظره الى الخلف لا تزيد الا الما وحسره وتساهم في تثبيط العزيمة .


في تجربة خاصة بالاتكال على الله وعدم النظره الى الخلف رأيت اني اتجاوز الكثير من العقبات

الى ان نلت ما اريد وهذا بتوفيق العزيز الحكيم

هلا فيك اخوي " أخو هدلا "

كلامك صحيح وجميل

زاد من رونق الموضع

بارك المولى لك ولقلمك الاكثر من رائع

نورت متصفحي بعطر كلماتك

شاكره لك من القلب






التوقيع :

قديم 02-04-2010, 07:26 PM   رقم المشاركة : 12
*حديث الصمت*
( ود فعّال )
 
الصورة الرمزية *حديث الصمت*
 






*حديث الصمت* غير متصل

دعونا نمسك بأيدي بعض وننظر لمستقبلناا ونحقق احلامناا مستفيدين من أخطاء الماضي؟!!

ونجعل من دنيانا جنة يفوح منها فرح وسعد

واحلامنا ضائعة في زمن بلا رحمة .. فكيف لنا ان نحققها والزمن كفيل بان يعثرها ..

احلامي كثيرة .. ولكن واقعي مرير ابى تحقيقها ..

في صمتها حكاية .. وني بالقرب منا .. ومعا لتحقيق احلامنا

دائما انت عنوان التميز .. ورونق موضوعاتك يجبرنا دوما على قراءتها

في صمتها حكاية .. الى الامام دوما نحو تميز وابداع

وبانتظار ابداعاتك القامة

ودمتي ..







قديم 02-04-2010, 08:26 PM   رقم المشاركة : 13
خيااال
( ود فعّال )
 





خيااال غير متصل

قطار الاحلام لايتوقف عند نقطه صحيح قد يبطئ من سرعته قليلا عراقيل الامس لكن حتما سينطلق

وسيصل لهدفه بمشية الله


من ضمن احلامي المؤجله ان ارى ابناء المجتمع يتسابقون في المعرفه والقراءه والثقافه العامه والمتخصصه

كما يتسابقون في متابعة الافلام والمسلسلات وقنوات البعارين قصدي (الجمال ) والشعر

احزن كثيرا عندما اجلس مع سعودي واتكلم معه واجده كالطبل الاجوف غلب على نطقه وتفكيره كلام الحاره والشارع

والعبارات السطحيه

احزن عندما اجده ضحل ثقافيا وهو قادر على ان يطور نفسه بالقراءه والعلم ليس المدروس ولكن العلم التعريفي

المعتمد على الذات

العام الماضي زرت مصر في رحلة علاج لاحد اقربائي

رجل طاعن في السن وعجوزه حضروا الى ضفاف النيل ووقفوا عند صاحب كشك يبيع الكتب اشتروا كتابين

وجلسوا يقراءون ويتناقشون

قال زميلي وش كثر باقي من عمرهم حتى يتثقفوا ؟؟

قلت متعة الحياة مع الحرف والادب والعلم طويله بين دفتي كتاب وقصيره في اللهو

وهم يتنفسون الحياة الان

وقبل اسبوع في مستشفى رجل سوري جالس مع ابنتيه وزوجته في قسم النساء

أخذ يتحدث معهم

عن طرق النطق الصحيح لبعض الكلمات باللغة الانجليزيه ويصحح لهم ويدربهم على كيفية نطقها وهم

صغار

وبجانبي اثنين من ربعنا يكاد يغمى عليهم من الضحك لست اعلم هل بسبب تصرف ذلك الرجل أم من مقاطع

الجوال التي تبادلونها بينهم ؟؟!!!

سعدت بالتواجد هنا للحديث عن عن الامنيات والاحلام حتى لو لم تكن خاصه بل عامه

وشكرا في صمتها حكايه على فتح هذا المتنفس الرائع

ساكون بالقرب متابع لاحلام وامنياتك الاعضاء الكرام فمنكم نستفيد







قديم 02-04-2010, 10:07 PM   رقم المشاركة : 14
في صمتها حكاية
( مشرفة المنتدى العام والقضايا الساخنة)
 
الصورة الرمزية في صمتها حكاية

اقتباس
دعونا نمسك بأيدي بعض وننظر لمستقبلناا ونحقق احلامناا مستفيدين من أخطاء الماضي؟!!

ونجعل من دنيانا جنة يفوح منها فرح وسعد

واحلامنا ضائعة في زمن بلا رحمة .. فكيف لنا ان نحققها والزمن كفيل بان يعثرها ..

احلامي كثيرة .. ولكن واقعي مرير ابى تحقيقها ..

في صمتها حكاية .. وني بالقرب منا .. ومعا لتحقيق احلامنا

دائما انت عنوان التميز .. ورونق موضوعاتك يجبرنا دوما على قراءتها

في صمتها حكاية .. الى الامام دوما نحو تميز وابداع

وبانتظار ابداعاتك القامة

ودمتي ..


هلا وغلا بقلبي " حديث الصمت "

انت اكثر من يعلم انك جزء مني

وكم يؤسفني ان اجدك تتحدثين بتلك الكلمات المؤلمه

بكل قواي ساقف لجانب لتحقيق حلمك وكما أامل منك ان تقفي لجانبي

اسعدني كثيرا تواجدك

فلقد أضفتي لموضوعي رونقا خاص

شاكره لك من القلب..........






التوقيع :

قديم 02-04-2010, 10:38 PM   رقم المشاركة : 15
في صمتها حكاية
( مشرفة المنتدى العام والقضايا الساخنة)
 
الصورة الرمزية في صمتها حكاية

اقتباس
قطار الاحلام لايتوقف عند نقطه صحيح قد يبطئ من سرعته قليلا عراقيل الامس لكن حتما سينطلق

وسيصل لهدفه بمشية الله

ياهلا فيك أخ " خيال "

اصرارك لتحقيق الحلم اول الخطى الصحيحه

جميل ان نسمع مثل ذلك


اقتباس
من ضمن احلامي المؤجله ان ارى ابناء المجتمع يتسابقون في المعرفه والقراءه والثقافه العامه والمتخصصه

كما يتسابقون في متابعة الافلام والمسلسلات وقنوات البعارين قصدي (الجمال ) والشعر

احزن كثيرا عندما اجلس مع سعودي واتكلم معه واجده كالطبل الاجوف غلب على نطقه وتفكيره كلام الحاره والشارع

والعبارات السطحيه

احزن عندما اجده ضحل ثقافيا وهو قادر على ان يطور نفسه بالقراءه والعلم ليس المدروس ولكن العلم التعريفي

المعتمد على الذات

العام الماضي زرت مصر في رحلة علاج لاحد اقربائي

رجل طاعن في السن وعجوزه حضروا الى ضفاف النيل ووقفوا عند صاحب كشك يبيع الكتب اشتروا كتابين

وجلسوا يقراءون ويتناقشون

قال زميلي وش كثر باقي من عمرهم حتى يتثقفوا ؟؟

قلت متعة الحياة مع الحرف والادب والعلم طويله بين دفتي كتاب وقصيره في اللهو

وهم يتنفسون الحياة الان

وقبل اسبوع في مستشفى رجل سوري جالس مع ابنتيه وزوجته في قسم النساء

أخذ يتحدث معهم

عن طرق النطق الصحيح لبعض الكلمات باللغة الانجليزيه ويصحح لهم ويدربهم على كيفية نطقها وهم

صغار

وبجانبي اثنين من ربعنا يكاد يغمى عليهم من الضحك لست اعلم هل بسبب تصرف ذلك الرجل أم من مقاطع

الجوال التي تبادلونها بينهم ؟؟!!!

الاحلام العامة هي جزء لا يتجزء من الاحلام الخاصه

وتحقيق حلم ان نجعل من الامة العربية قراء

فذلك امر الله للرسول صلى الله علية وسلم بقوله تعالى ( أقرا )

ومن ذاك كان وصية النبي صلى الله عليو وسلم لامته فقبل ان يكون حلم

فهو امر علينا بالقراءة والتعلم ( اطلبو العلم من المهدي الى اللحد ) او كما قال صلى الله علية وسلم

فسبحان الله كيف يضيعون اوقاتهم في مالا ينفعهم ويتركون ماينفعهم

لكن تحقيق مثل تلك الاحلام نطبقها اولا على جزئيه معينه من المجتمع

ثم نكبر الجزئية شيئا فشيئا حتى ينتشر بين الامة العربيه

مارايك اخ "خيال" ان نبدا من هنا من المنتدا نقيم حملة للقرائة

ونضع بين ايديهم كتاب نقراءة لمدة اسبوع ومن ثم نضع مسابقة لمن يشاركنا

واذا حدث تفاعل من اعضاء المنتدا نقيم اسبوع ثاني

وبذلك تحقق جزء من حلمك ؟!!!!



اقتباس
سعدت بالتواجد هنا للحديث عن عن الامنيات والاحلام حتى لو لم تكن خاصه بل عامه

وشكرا في صمتها حكايه على فتح هذا المتنفس الرائع

ساكون بالقرب متابع لاحلام وامنياتك الاعضاء الكرام فمنكم نستفيد


سعدت انا اكثر بتواجدك في متصفحي

فامثال قلمك يروق لي ويزيد من صفحاتي جمال وتعمق في المعاني

وشاكره لك من القلبك للوقوف بجانبنا لتحقيق احلامنا

ومساندتنا لذلك

لك مني ارق تحية






التوقيع :

قديم 03-04-2010, 03:46 PM   رقم المشاركة : 16
إنتــَــــــر
( مشرف القضايا الساخنة )
 
الصورة الرمزية إنتــَــــــر


بُورِك المَولَى فِيْكِ وجَزَاكِ عَنَّا خَيْر الجَزَاء!

/

/

إنتـَـــر






قديم 03-04-2010, 04:37 PM   رقم المشاركة : 17
عبيــــرالــــورد
( وِد ماسي )
 
الصورة الرمزية عبيــــرالــــورد
 






عبيــــرالــــورد غير متصل

في صمتها حكايه


مساء سعيد بجمال حديثك الجميل
بحسن كلماتك..
نحن دوم نعيش المستقبل ولكن بالمسات الماضي
هكذا علمتنا الدنيا..
ولكن بعض الاحيان نقول ليس هناك مشاكل
امسك ذااتي واحاورها قليل واقول الى متي
ونحن نكتض بالماضي
هو على اسمه ماااضي لابد نسيانه لا نريد عكسه على الحاضر
لابد ان نعيش بسلام ونناظر الى المستقبل
ونضع ايدينا الى الامام
ونسارد الحاضر

هكذا علمتنا الكتب والثقافه هكذاا لابد ان نعيش
ان نضع لنا قواعد ولابد مسايرتها

كل الشكر لك وعلى حديثك الممتع



انار قلمك



عبير الورد






قديم 03-04-2010, 06:23 PM   رقم المشاركة : 18
في صمتها حكاية
( مشرفة المنتدى العام والقضايا الساخنة)
 
الصورة الرمزية في صمتها حكاية

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنتــَــــــر

بُورِك المَولَى فِيْكِ وجَزَاكِ عَنَّا خَيْر الجَزَاء!

/

/

إنتـَـــر



وبورك المولى لك على المرور

لكني لم اعهدك بخيل اخ انتـــر

اتمنى عودتك مجددا !!






التوقيع :

قديم 03-04-2010, 06:27 PM   رقم المشاركة : 19
في صمتها حكاية
( مشرفة المنتدى العام والقضايا الساخنة)
 
الصورة الرمزية في صمتها حكاية

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبيــــرالــــورد
في صمتها حكايه


مساء سعيد بجمال حديثك الجميل
بحسن كلماتك..
نحن دوم نعيش المستقبل ولكن بالمسات الماضي
هكذا علمتنا الدنيا..
ولكن بعض الاحيان نقول ليس هناك مشاكل
امسك ذااتي واحاورها قليل واقول الى متي
ونحن نكتض بالماضي
هو على اسمه ماااضي لابد نسيانه لا نريد عكسه على الحاضر
لابد ان نعيش بسلام ونناظر الى المستقبل
ونضع ايدينا الى الامام
ونسارد الحاضر

هكذا علمتنا الكتب والثقافه هكذاا لابد ان نعيش
ان نضع لنا قواعد ولابد مسايرتها

كل الشكر لك وعلى حديثك الممتع



انار قلمك



عبير الورد



ياهلا فيك غاليتي بنت ديرتي

صحيح ان الحياة التي عايشناها علمتنا شيئا

والكتب فسرت لنا كيف نعايشهاا بشيئا اخر

جميل ورائع ماخطيتيه هناا

سعدت كثيرا بمرورك الاكثر من رائع

اتمنى عودتك مجداا وتقولي لنا حلمك في المستقبل؟!!






التوقيع :

قديم 04-04-2010, 11:42 PM   رقم المشاركة : 20
إنتــَــــــر
( مشرف القضايا الساخنة )
 
الصورة الرمزية إنتــَــــــر

قد نستسهل مثل هذه التساؤلات يلي طرحتيها ولا ننظر لها بعين الأهمية ..

ولكن مثل هذه التساؤلات جديرة بأن نتوقف عندها لحظات لتعرفي على الأقل

ماذا تعني لكِ وما مدى تأثيرها عليكِ ..

ان إجاباتنا على مثل تلك التساؤلات بصدق ومعرفتنا لها بشكل صحيح وواضح

هي من سوف تحدد بإذن الله ولدرجة ما .. كيف ننظر للناس والأشياء من حولنا

وكيف نسعد بنعمة الحياة التي وهبنا الله إيَّاها ..

فالنظرة الصحيحة الإيجابية لكل شيء من كافة الأبعاد هي سِر السعادة ..

التي نبحث عنها هِيَ سِر السعادة التي هي بين أيدينا ومن حولنا ومع ذلك لا نراها

فالانسان منا قد يفتقد شيئاً ما..يكون بأمس الحاجة اليه ولا يستطيع الوصول اليه

أو الحصول عليه ..

ولكنه حينما ينظر لهذا الشيء على أنه ذكرى جميلة يعايشها في كل لحظة ..

من لحظات حياته..حينما يشعر بتلك الذكرى الحية هي من يعطيهِ الأمل والتفاؤل

هنا فإنه سوف يفكر بها بشكل يملأ عليهِ حياته!!

فأيهما أفضل (الاّ أعِيْدُ لَكِ المَاضِ وَأنِر عَقلُكِ بِالمُسْتَقْبَل)وهَذَا عِنوَان موضوعنا

وأن نعيش بلا ماض رغم وجوده أم نعيش ذلك الجانب المُشرق الجميل من الماضِ

الذي يملأ وجداننا الا وهو الذكرى العطرة التي لا تفارقنا؟

وما سوف أتحدث عنه أخت ( صَمْت ) قد يكون شيئاً مثالياً حالمًا في نظر البعض

ولكننا لو أمعنا النظر وتأملنا في واقع الحياة وفي مكنونات مشاعرنا وأحاسيسنا

حول ما يجري فيها نحو المواقف التي تمرُّ علينا ..

لوجدنا ان هناك مَاضِ يشكِّل واقع حياتنا ومجراها في كثير من الأمور ..

ولا أتحدث هنا بالطبع عن ذلك المَاضِ المؤلم الذِي وصَفتيهِ في مطلع حديثكِ أبداً

لن نبكي على الأطلال ولن نُحَاكِي القِلاع والحصُون .. فذلك شيء ولَّى ..

ولا يجدي الحديث عنه طالما كان حديثاً .. بل سوف نتناول ذلك المَاضِ الجميل

الذي نحتاج ان نتوقف عنده .. لنتلمَّس الأشياء الجميلة في حياتنا ..

لنتذكر المواقف الرائعة التي غيَّرت مجرى حياتنا للأجمل أو تلك التي ما زلنا

نعيش على ذكراها ونتمنى تكرار حدوثها .. بل حتى ذلك المَاضِ الذِي كنا سبباً

في ضياعه منا ومع ذلك نكرر ضياعه مرة أخرى؟

نعم تعتقدين ان الماضِ لكي يصبح ماضياً لكي يستحق ان نطلق عليه ماضياً

لابد ان يتجاوز السنين الطويلة من عمره .. لابد ان يَبْهُت لونه ..

لابد ان تبدو عليه عوامل الزمن وتغيراته وتعتريهِ علامات الترهُّل والشَّيخُوخَه

و لابد ان ترتسم فوق جُدرانه التَّشقّقَات .. أن يَعلُو جنباته الغبار؟

وأنتِ ماعلمتِ ان هذا الماضِ الذي نتذكره ونحنُّ اليه قد يكون الأمس القريب

قد يكون قبل ساعة قد يكون الحياة نفسها وقد يكون ذلك المكان الذي يربطكِ

بشيء ما مهماً كان جديداً .. قد يكون ذلك الانسان الذي لم تتجاوز معرفتكِ بهِ

الأيام القليلة من عمر الزمن فإذا به مَاضِي عَطِر خالد لا يمحُو عبقه الزمن ..

ولا يخفي معالم جماله أو يزيله إعادة طلاؤه ..

لأنه محفُور في قلبكِ..مختزن في ذاكرتك تستحضريه أمام عينكِ كلما احتجت اليه

كشريط سينمائي تديريه متى شئتِ .. ليس لأنكِ تريدي ان تعيشي في الماضِ ..

وتنعزلي أبداً !!

بل لأن هذا الماضِ هو الغذاء والدَّعم الذي يجعلكِ تعيشي الحاضر ..

و ( تُنِيرِي عَقلُكِ للمُسْتَقْبَل ) ..

تخيلي ولازلتُ ارمِي إليكِ ( فِي صَمْتُهَا الحُكَايَة ) تخيلي نفسكِ والآن في زيارة

سياحية لمَاضِِ عزيزعلى قلبكِ .. غالي على نفسكِ .. مَاضِ قد يكون مكاناً ما

أو شخصاً ما تخيلي نفسكِ وأنتِ في طريقكِ اليه ..

تحدثي نفسكِ عنه تتشوقي متى ستصليه وكيف ستريه .. تتساءلي هل سيذكركِ

بعد هذا الزمن ويأخذكِ بالأحضان .. هل سيعرفكِ من أول نظرة له أم انه ..

يستحضر صورتكِ الماثلة أمامه أم تريهِ نساكِ كغيره .. ولم تعودي بالنسبة له

سوى ماض طَوَاه النِّسيَان؟

تخيلي كل ذلك الاشتياق لذلك المَاضِ الجميل وكل ذلك الاهتمام به والحرص عليه

ثم تخيلي عندما تصلي اليه فلا تجديه .. بل لتجدي مكانه صَرحاً آخر ..

تكتشفي ان هناك شخصاً آخر قد أقام مكانكِ ورافق ذلك المَاضِ اوتِلكح الذِّكرَى

بل تخيلي نفسكِ حينما يُسيء ذلك الساكن أو المالك الجديد لذلك المَاضِ الغالي

حينما يحاول تشويهه ..

وطمس معالم وجهه السَّاجر..ليلبسه قناعاً آخر غريباً عليه لم يتعوَّد هو

على ارتدائه ولا يستطيع الاستمرار في لبسه؟

بل تخيلي شعوركِ وذلك المَاضِي الجميل يُعاتبكِ على تناسيكِ له طوال هذه السنين

يُناديكِ من بعيد لتنتشليه عمَّا هو فيه وتأخذيه معكِ الى حيثُ يُفترض ان تكونا

يستنجدكِ لِمَد يدكِ اليه..يُناشدكِ بألاّ تتخلي عنه وهو في أمس الحاجة اليكِ..

فماذا أنتِ فاعلة؟

هل تترددي كي تلتقطي أنفاسكِ..كي تُصدقي ما أنتِ فيه أم تمدي اليهِ يدكِ فوراً

دون تردد؟

ولو مددتي لهُ يدكِ..فهل تتركيه بعد ذلك يضيع منكِ مرة أخرى أم تتمسكِ به

ولا تفرطي به؟

هل ستعاتبيه على غيابه عنكِ وأنتِ سبب ضياعه منكِ أم تراكِ تعتذري منه

عن تخليكِ عنه وتعديه بألاّ تفرطي به..بأن تكوني قريبة منه بأن تكوني له؟

تساؤلات قد تكون خيالية أو سابقة لأوانها ولكنها قد تكون حقيقية في يوم ما

بل أنكِ قد تعيشيها الآن اليسَ كذلك؟

مشكلة الكثير منا أننا لانستفيد من الوقت حتى الفرص الثانية ونحقق ما نصبو اليه

ونحلم به رغم ان هذا الحلم الذي بين أيدينا لم تتغير أو تتبدل مشاعره نحونا ..

ولم تخبُو نار أشواقه لنا..وكأنه مازال ينتظرنا يمد الينا يديه..ينتظر كلمة منا

ومع ذلك نتردد في اتخاذ قرار حاسم يريح قلوبنا ..

نُحْجِم عن المبادرة وهي بين أيدينا .. نكابر أنفسنا ونزيد من ألمها نفكر كثيراً

ونخشى من ردود فعل أشخاص لا يشعرون بعمق ما نشعر به ..

ولا يحسون بما نحسه!!

بل لا يعانون ما نعانيه من ألم ومُكابَدَه جرَّاء تلك المشاعر والأحاسيس التي تقلب

حياتنا رأساً على عقب في اليوم ألف مرة..نتيجة التفكير المستمر والقلق الدائم

واللخبطة التي نحن فيها والإحراج الذي تشكله لنا مع من هم حولنا ..

كل هذا بسبب المَاضِِ الجَمِيل ..

الذِي دخَل حياتنا كَضَيف وإذا به يُقيم كَسَاكِن دائِم أمَّا إجراءات الاقامة الرسمية

رغم أهميتها بالنسبة لنا..فما زلنا مترددين في استكمالها رغماً عنا احياناً

أو رُبما دون سبب واضح والوقت يُمضِي وليس في صالح احد؟

تُرى هل يمكن ان يُنسَ (المَاضِ) بسهولة ان يمرُّ دون ان يكون لهُ تاريخ ميلاد

ان يُغادر دون ان يأخذ تأشيرة رجوع مرة أخرى؟






موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:40 AM.




 


    مجمموعة ترايدنت العربية