العودة   منتديات الـــود > +:::::[ الأقسام الثقافية والأدبية ]:::::+ > مملكـة خاصـة
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-08-2017, 12:28 AM   رقم المشاركة : 11
عَبث
( ود جديد )
 
الصورة الرمزية عَبث
 





عَبث غير متصل




يَد تُرفع على هيئة السلآم ..
على الآشئ أمآمِي ..

أياَ كآن
الذي كآن يحتآر ويحتآر بأي طريق يَوجّه إليه فرآغه ..
كآن يمتلئ بأقسى إبتلآء على النآس ..
يَظن أنه كآن يسكن فوق الغيمْ ..
تمنيتْ أن يرى مكآنه الحقيقِي ..
ولكنه غرق تمآماَ فِيه ..
أحمله في رسمآتي فَيظهر مُظلم جِداَ ..
أشفق على ريشتِي حين تَحاول أن تَجسده ..
أشفق على الهدوء الذي يُحاول أن يتخلل أي حرفَ
فيقلبُه رماداَ ..
كآن ينبغي أن أعلم أنه لآ يُوجد أي معجزة ,, ولآ تُوجد أبديه ..
فقط .. يُوجد لَحظة









رد مع اقتباس
قديم 30-11-2017, 01:47 PM   رقم المشاركة : 12
عَبث
( ود جديد )
 
الصورة الرمزية عَبث
 





عَبث غير متصل

هل حزني مسموع !

أفكِر كم انا عوجآء حينْ أحتاج أن يكون قريبْ
مِني ..!
انني اتساقط أكثر من تَساقط أحزاني
ثمْ أتنامى من الأرض .. ولكن عكسيّه .. ليس للأعلى
أفكر كيفْ إنني أذوبْ بعد كُل مره شِعرت إنني تَغيرتْ ..!
وبعدها يتبينْ إن كُل شَئ طبيعِي سِواي أنا
كان أكبر عقاب لِي أن اعيش على النِصف المكسَور .. كل ما وقفتْ أكثر زاد الإنشطار بِي..
ثُقلي يزيد منْ غَمري فالجرح
كلما أردت أن أخففْ من هذا الثقل أصبغه بكذباتِي البيضاء
ولكن أجدها تزيدنِي سقوطاً
أننِي أستنجِد ..
هل صوتي مسموع؟






رد مع اقتباس
قديم 19-12-2017, 12:15 AM   رقم المشاركة : 13
عَبث
( ود جديد )
 
الصورة الرمزية عَبث
 





عَبث غير متصل

إنه لا أحد يعلم
كمْ أحملكْ فِيّ بِشكل عاجز ..
تَظهر فِي اخر نور كئيب بِالغروبْ
أو على هَيئة تَعزية عديمَة الفائده في عَزآء
أو على شُكل نص ،
النصوصْ كم تتمنى انْ تُختمْ
أن تُنهى
سِوا نصوصَكْ يبدو أنها لا نهائيه ،
لا يَستوعبها ورقْ أيضاً
أي قلبْ صَخري يستوعبكْ !






التوقيع :

فوقْ الإحتمآل ...~

رد مع اقتباس
قديم 21-01-2018, 11:49 PM   رقم المشاركة : 14
عَبث
( ود جديد )
 
الصورة الرمزية عَبث
 





عَبث غير متصل





عودتِي تُثقلنِي ..
أعود ببرودِي ..
لأمنية أن يمسكْ يَدي المُرتعشه ..
لهروبْ لا أتمنى مِنه عِودة
إنني أصل إلى أهم اهدافِي التِي رسمتها لِي..
ولكن هناكْ شيئاً ينقصُني ..
يقرصنِي
أضعتْ غآيتِي .. هذا هدف أم حِيله قمتُ بها ! هذه الحِيل التِي أتخذها علقتْ بِها بالوسط أكثر ..
حسبتْ أن هناكْ تعويضْ ممكنْ أن يملئنِي ..
إشتقتْ أن أرغب بأحد آخر .. إشتقت للشغفْ
لحيآه تأخذنِي ولا تعود بِي


سلمْ لِي






التوقيع :

فوقْ الإحتمآل ...~

رد مع اقتباس
قديم 30-03-2018, 06:30 AM   رقم المشاركة : 15
عَبث
( ود جديد )
 
الصورة الرمزية عَبث
 





عَبث غير متصل








يا ربْ لا تُعيدنِي إلى هذه الدرجّة منْ العجّز








التوقيع :

فوقْ الإحتمآل ...~

رد مع اقتباس
قديم 30-03-2018, 10:59 PM   رقم المشاركة : 16
عَبث
( ود جديد )
 
الصورة الرمزية عَبث
 





عَبث غير متصل


إننِي لا أحتاج لألم آخر
فلا أعلمْ لما أرسلتْ ..!
لا أستطيع أن أحمل غِير ألمِي
فلا أعلم لما إحتجتْ ..!
بالرغمْ أنني أوقن ان لا شَئ أبدي ..
لا حُزني أبدي ولا هذا الألم
(على الأقل أواسِي نفسي هكذا(
فلِـما شعرتْ أن الأمس هو النِهايه !
أو خآتمه..!
لما أراك المُتنفس لِي ..!
و الإتساع مُقابل الضِيق داخلي !

وبالرغمْ أن لا شَئ حقيقِي
وقد تأكدت إنني قد تخليتْ تماماً
إلا إنك الهوآء الطلّق لِي ...!
جمله تحتاجْ إلى علامة تعجبْ حقاً


أسفاً عليّ






التوقيع :

فوقْ الإحتمآل ...~

رد مع اقتباس
قديم 16-04-2018, 08:49 AM   رقم المشاركة : 17
عَبث
( ود جديد )
 
الصورة الرمزية عَبث
 





عَبث غير متصل




أحاول أنْ أتغلبْ على نفسِي







التوقيع :

فوقْ الإحتمآل ...~

رد مع اقتباس
قديم 27-10-2018, 03:01 AM   رقم المشاركة : 18
عَبث
( ود جديد )
 
الصورة الرمزية عَبث
 





عَبث غير متصل



لا شَئ يشبهه شُعوري .. إنه كما تعود منْ الموتْ مراتْ عديده بدون
أن تسأم من ذلكْ
أن تخرج منْ إبتلاء وتُسعد بِالشِفاء .. وترجع مَرة أخرى
أن يختبرني الله في قِطعه منْ قلبي
أن يُقطع عنه الانفاس عشرات المرات فِي اليوم
ثم يعود بلون الموتى ..
أن يبتلينِي حتى أيقنْ أن الصبر ليس هو ما يُرددونه الناس
إنه شي يتعدى مايستطيعه النْاس
إنه يُعطيني حتى أرضى ..
ثُم يأخذ مِني حتى يُكسر جناحي








التوقيع :

فوقْ الإحتمآل ...~

رد مع اقتباس
قديم 09-12-2018, 08:02 PM   رقم المشاركة : 19
عَبث
( ود جديد )
 
الصورة الرمزية عَبث
 





عَبث غير متصل






من وسط الألم فِي كل مره اعود لأحكي
وفِي كل مره لا أخرج مِنه إلا وقد تعلمتْ كيف أصبح أقوى ..
وفِي كل مره أيضاً يَعود ألم وبشكل أقوى من قِبل !!
لا أعلم هل هي علاقه طرديه ! أم يتخذنِي القدر سُخريه كَي يخبرنِي كمْ علي أن أحتمل زِياده
أو يعطينِي إختيار الإنسحاب منْ أي شئ حاربتْ لإجله !
إختيار البقاء فِي الحضيضْ.. الذي دوماً كُنت أرفضه ..
وكل ما أجتزتْ واحداً .. تلملمتُ أكثر على نفسِي
قللتُ من وجودكْ أكثر
تخلصتُ من عبء قَديم
كُنت أجاهد نفِسي لِكي أرتفع إلى حلمْ يسلمْ من هراءاتِي ..
وحينْ وصلتْ إلى أقصى حلمْ لِي .. إلى أقصى مَكانه تمنيتها يوماً .. عادتْ الوِحده تُذكرنِي بِي ..
إنني أعيد روايتِي الأولى التِي أستطلفها منْ بين تراكماتِي المُؤلمه ..
أعيد النظر إل إختياراتِي السقيمه جِداً .. التي لمْ تمدنِي إلا بهذيان سعيد لبعض الوقتْ فقط
لمْ تُشبعنِي سنيناً .. كُنت أجوع الهواء .. والنُور
آنني أتأمل بِيدي حتى حفظتْ رعشتها
وكأنها كنزي الوحيد الذي أمتلكه
كأنني لم أملكْ شيئاً قط
عشتُ حِدادي الخاص حِينْ فقدتْ الوِجهه
كُنت أمامها .. كُنت اعرفها جيداً وكأنني رسمتها لِي
كانتْ كل تجعداتُها تُناسبني
كلُ مخاطرها تُنعشنِي للحياه
لا ضوء هناك كان الضوء بداخلي فقط ..
كُنت أسير وقلبِي يخفق بالطريقه التي أحبها
وغفلت بإنه لا يهزم الشخص إلا بالاشياء التي يحبها ،
بِكل شي يتوق إليه .. لك الحق بإن تعذبه بِها
قد أعمتنِي البصيره وعادتْ بِي إلى ظلمْ نفسي ..
إلى الرجوع للإعتياديه
للحياه الرتيبه التي يألفها الناس
إنني أتمالك فقط الوجهه الجَديده..
إنها كما الأشياء الي تعتادها لدرجة ألا تراها أمامك
تبقى لمعتها ولكنْ لا تفتقدها

هكذا .. بدون خاتمه






التوقيع :

فوقْ الإحتمآل ...~

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:26 AM.




 


    مجمموعة ترايدنت العربية