العودة   منتديات الـــود > +:::::[ الأقسام الثقافية والأدبية ]:::::+ > المنتدى الثقافي
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-04-2013, 10:55 AM   رقم المشاركة : 31
ملكة الرومنس
( مشرفة العام والمكتبه الادبيه )
 
الصورة الرمزية ملكة الرومنس

* الحياة رحلة لطيفه *



مرة أخرى هذه الكلمات موجهة الى شخص بعينه يهمني أمره ..

والقارئ الذي اقتنى كتابي يهمني أمره كذلك بل إني أشعر بالمسؤوليه تجاهه رغم عدم اللقاء ..

فهذا القارئ نادر الوجود .. ومتميز لإختياره هذا الكتاب ..

وقد مررت ببعض التجارب التي كنت أقرأ فيها الكتاب وأطبق ما جاء به .. ولهذا سأطرح على القارئ تصورات ذات أهمية قصوى وكتبتها لكي أتأكد أنها وصلت إليه ..

إلى من أحب ممن يقرأ تلك الكلمات قد أكون فيها على قيد الحياة أو انتقلت بعدها الى حياة أخرى اسأل الله أن تكون خيراا من هذه التي عشتها بأحلى أيامها .. فقد أعطاني ربي الكثير .. وعشت فيها أياما طيبه ..

حفظني ربي بفضله ورزقني من نعمه الكثير .. وأعطاني مالم يعط الكثير من خلقه .. فحمدا لله على ذلك ..


ولدي يسأل.. كنت يوما أجلس مع ولدي نشاهد التلفاز..

وقد كان البرنامج عبارة عن مقابلة للدكتور الفاضل محمد العوضي مع أحد المطربين القدامى من أهل المغرب الذين تابوا عن الطرب ,, وكان معاصرا وصديقا للمطرب عبد الحليم حافظ وقد اتجه إلى الدعوة ..

وقد طرح عليه الدكتور محمد العوضي سؤالا ..

مالذي دعاك الى ترك الشهرة والجماهير والاتجاه الى الدعوه الى الله ؟
فقال .. كنت أبحث عن السعاده ..
وأضاف .. قرأت كتب كثيره .. واتصلت بكثير من العلماء والمفكرين وأبحث عن معنى السعاده ولم اجده إلا في الدعوه الى الله .. فالتفت الي ولدي وسألني ..

هل وجدت السعاده ياأبي في حياتك ؟

وكان جوابي واضحا :

إني أعيش السعاده في حياتي .. فالسعاده ليست شيئا تجده .. وإنما معنى تعيشه ورحيق تتذوقه ونسيم تستنشقه ..
وإني ياولدي أشعر بكل ما سبق من معان .. فالسعاده معنى أحمله في حياتي فهو عبارة عن أهداف تسعى إليها وإمكانيات تستثمرها لتحقيق أهدافك وفلسفة تمارس فيها حياتك .. فكل أمر كما قال ( خير فإن أصابني ضراء صبرت .. وإن أصابني سراء شكرت .. وما ذلك إلا للمؤمن ) .
وماأظن ياولدي أني بحمد الله وفضله من المؤمنين ..
سألني ولدي سؤالا آخر أثناء الحديث قائلا :

ألم تواجه مشاكل في حياتك ؟
ابتسمت له .. وحدقت به ..
نظرت الى ملامح وجهه الصبوح فقلت له ..

لاأعرف إنسانا في الوجود ليس لديه مشاكل ..

ولكنني أعرف أن الناس يختلفون في نظرتهم الى المشاكل ..

فبعض الناس ينظر الى المشاكل أنها أحداث في الحياة الجاريه ..

والتحدي ليس في مصادقة تلك الأحداث .. أو تجنب حدوثها ..ولكن التحدي في كيفية التعامل مع تلك الأحداث وتخفيف آثارها واستثمار دروسها.. ومعرفة مهارات التعامل مع احداث الحياة ..

واضرب لذلك مثلا .. الفشل في أي مشروع حدث يحدث كل يوم .. ولكن عندما يفشل الإنسان في تجاربه .. فإن هذا الحديث اليومي يسمى مصيبة لأن الأنفعال قد خلط مع الحدث فأنتج ما يسمى بالمصيبة .. ولكن الفشل يبقى حدثا يوميا يتعاطاه الناس ويتعايشون معه يوميا .

فإذن بعض الناس يصنف تلك الاحداث أنها مصائب .. اختارته من بين الناس .. فأصابته بكارثة ماليه .. أو نفسية أو اجتماعيه أو غير ذلك ..

أوقفني ولدي قائلا :

بصراحه لم أفهم من حديثك شيئا .. كيف تكون المشاكل احداثا ؟؟

أدركت أن فارق العمر بيننا جعل الاتصال مسؤوليتي ..

فحاولت أن أبسط له الحديث قائلا :

خذ على سبيل المثال .. الفقدان .. والذي نسميه الموت إنه حقيقه في هذه الحياة .. حدث من أحداث الحياة المستمرة .. لم يتوقف منذ الخلق الاول . ولن يتوقف حتى ينتهي آخر إنسان على وجه الأرض.

فإذن الموت حق .. وحقيقة وحدث متكرر بالدقيقه .. ولكن الإنسان عندما يفقد عزيزا يغشاه الحزن .. والتوتر والضيق .. ويتعامل مع هذا الحدث وكأنه مصيبه قد حلت عليه ..

ولو تفكرت في موضوع الموت .. لوجدت أنه حدث متكرر لابد أن يحتاط له الإنسان ويتعلم كيفية التعامل معه .. ويفصل بين مواجهة آثار الموت .. وبين مشاعره الداخليه .

فالمحافظه على ذاته من انفعالاته واجب لابد أن يمارسه الإنسان والفصل بين المشكله الخارجيه والانفعالات الداخليه .. ممارسة لابد من يتعلمها الإنسان لكي يحافظ على ذاته ..

فإذا وصل الانسان الى هذا المستوى من ضبط انفعالاته والتعامل مع احداث الحياة والتي يسميها البعض مصائب الحياة أو مشاكلها أصبح الانسان في حياة طيبه رغم الأحداث الخارجيه ..

*ذكرت أن الفقدان حدث يومي ولكن ما يحوله الى مصيبه هو اختلاطه بانفعال الانسان عندما يحدث ذلك الحدث في القريبين منه وما تدعو له في هذه الرساله البسيطه هو المحافظه على الأحياء من أحداث الحياة .. وذلك بضبط الانفعالات لحماية الذات .

ونسوق مثلا آخر على الأحداث اليوميه التي يسميها الناس مصائب أو مشاكل ليس لها حل وهي الخسارة الماليه الكبيرة .. وخاصة في مجال التجارة أو الصفقات التجاريه ..
فالأمر في موضوع الخسارة قضية متكررة في كل يوم ولكن الذي يحولها الى مصيبه كبرى هو ارتباط الإنسان بتلك الأحداث ارتباطا انفعاليا .. مما يجعل الانسان الذي يتعرض للخسارة الماليه ويخلطها بالانفعالات الذاتيه عرضة للدمار في صحته وحياته .. ولو تفكر الانسان في موضوع الخسارة الماليه على انها حدث يومي متكرر.. واحتاط لتلك الأحداث وتوقعها لأنها واقعه أصلا فإن حماية ذاته تنطلق من ضبط انفعالاته .. فتكون الخسارة الماليه قضية حياتيه متكررة يعرف كيفية مواجهتها والتعامل معها وليست أداة تدمير لذاته بواسطة انفعالاته ..
فإذن المشاكل هي أدوات الانسان إلا في حالة خلط الانفعال بالحدث الخارجي ..
وحاولت في تلك الجلسه الحميميه مع ولدي أن أبين له الفرق بين الاحداث الحياتيه ومتى يطلق عليها مسمى المشاكل بأنواعها ..
وكانت النقطه الاساسيه أن احداث الحياة مستمرة ولكن الانسان يخلطها بانفعالاته فيسميها مصائب أو كوارث أو مشاكل ..

ولو تحرر الانسان من تلك الانفعالات أو ضبطها فإنه سيتعامل مع أحداث الحياة على أساس الدرايه وفن التعامل معها ..

وبذلك يستثمر حدوثها في التعلم وليس التألم وبذلك يكون خبيرا في أحداث الحياة .. وتكون تلك الأحداث مصدرا للتعلم الدائم .. وينقل خبرته الى اجياله الأخرى لكي يتعلموا من أحداث الحياة .. والمشكله تكمن في تسمية الأحداث بمشاكل وهي ليست كذلك وإنما أحداث .

وأردت أن أبين لولدي أهمية المشاكل للإنسان أو أحداث الحياة .. لأنها مصدر الخبرات الانسانيه ..

ومن ليس لديه مشاكل أو لا يواجه أحداث الحياة فإنه لن يتعلم كيفية التعامل معها .

فالأمر المطلوب أن يواجه الإنسان أحداث الحياة .. ويتعلم كيفية التعامل معها على أسس واضحه تجعله يستمتع بالحياة .. ويحول الأحداث ويضيف الى رصيده قائمة من المهارات الحياتيه .

دعنا نترك تلك الجلسه ونعود الى القارئ الكريم .







رد مع اقتباس
قديم 14-04-2013, 10:56 AM   رقم المشاركة : 32
ملكة الرومنس
( مشرفة العام والمكتبه الادبيه )
 
الصورة الرمزية ملكة الرومنس

ونؤكد أن هذه الأطروحات معالم للنجاح وأول تلك المعالم أن تكون لك صورة ذهنيه تهتدي بها تشكّل لنفسك فلسفة أو مجموعه تصورات فلسفيه ..

وقد طرحت عليك فكرة الاختيار .. والأن أطرح عليك فكرة النظرة الى الحياة إنها رحلة لطيفه ..

لابد أن تشكل في ذهنك معنى أن الحياة رحلة أو سياحه لها فترة محدده ولكن لابد أن تتمتع بها .. فهي لك .. أختارك الله لكي تحياها ..

حياة إنسانيه وليست حياة حيوانيه .. ولست أعيب على الحيوان حياته .. وإنما أفرق بين حياة الإنسان وحياة الحيوان بعنصر وحيد وهو قوة الاختيار عند الإنسان والإجبار عند الحيوان .. فالحيوان مسير في حياته .. والإنسان مخير ..

وفرق بين من يملك قوة الاختيار وبين من ليس لديه تلك القوة .. لقد تم اختيارك من بين مخلوقات الله التي لاعد لها ولا حصر ..

ولتكون منتميا الى بني آدام وإلى قافلة الأحياء وأكرمك الله بكرامتين ..

الأولى أنك مكرم من عنده فقد منح المولى عز وجل شهادة تكريم لبني آدم .

والثانيه أنك مفضل على كثير ممن خلق تفضيلا .

وقد أعطاك فرصة التمتع في هذه الحياة لفترة قصيرة .. وأعطاك –عند خلقك- أدوات التمتع بالحياة :
( وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها إن الله لغفور رحيم)

إن النظرة الى الحياة على أنها رحله تتطلب منك أن تتمتع بها .. والتمتع والإحساس بالحياة فلسفه . أو إن شئت قلت نظرة من الداخل الى الخارج .

إنها فلسفة التمتع بالوجود من حولك مهما تكالبت عليك الظروف .

القضيه نظرة داخليه .. ولهذا تكون قد اخترت لنفسك التمتع بالحياة كمنهج حياة .. وتكون قد اخترت أن تحيا حياة طيبة ..

أعلم حفظك الله ..

أن التمتع بالحياة صور ذهنيه بمعنى منهج حياة بحكم مساراتك .. وتصوراتك وقراراتك في رحلة حياتك ومهما كانت الظروف الخارجيه فإنها لاتحكم تصوراتك الداخليه ..

عجبت من دعاء بعثه لي أحد الاصدقاء لعابد نحسبه مخلصا ولا نزكي على الله أحدا .. وقد برني فيه صاحبي

يقول الدعاء ..
إلهي أسكنتنا دارا حفرت لنا حفر مكرها وعلقتنا بأيدي المنايا وفي حبائل غدرها .. فإليك نلتجئ من مكائد خدعها وبك نعتصم من الاغترار بزخارف زينتها..
(أذقنا اللهم حلاوة عفوك ولذة مغفرتك يارب)

تفكرت في محتوى هذا الدعاء فلم أقبله .. لأن النظرة فيه الى الحياة نظرة سلبيه .. والحياة ليست كذلك والدنيا ليست كذلك .. وإنما كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم بها فناظر كيف تعلمون )

نعم الدنيا حلوة .. وقد خلقنا الله بها وسخر لنا كل ما في الكون واطلق لنا الحرية في الاختيار .. فنحن في دار اختبار .. والنتيجه إما الجنة أو النار ..

ولكن الأصل في هذه الحياة هو التمتع بها وليس النظرة الى ما فيها بسلبيه أو بوحشيه مهما كانت الأحدت فيها لو قلبت لقبلت ..
اقلب الصورة تجد عجبا .. فابن تيميه كان سجينا .. ولكنه كان يتمتع بالحرية الداخليه .. فعندما سأله أحد تلاميذه عن أحواله وظلم الطغاة له ..

قال: ما يفعل بي أعدائي ؟

إن سجني خلوة وإن قتلي شهاده وإن نفيي سياحه !

فقد كون له صورة داخليه بغض النظر عن واقعه ..

فأصبح حرا وهو سجين .. وكثيرون سواه سجناء وهم طلقاء !

فالسجن فكرة ذهنيه .. والحريه كذلك فكرة ذهنيه ..

تدريب :
هل انت سعيد في حياتك ؟
إن كنت كذلك قدم أدلة السعاده في حياتك .. بماذا تنصح من أراد أن يكون سعيدا ؟؟
ليس عليكم الإجابه هنا ..


يتبع بإذن الله .. تطبيقات عمليه

في الجزء 14 من سلسلة اكتشف ذاتك ..







رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 07:24 PM   رقم المشاركة : 33
ملكة الرومنس
( مشرفة العام والمكتبه الادبيه )
 
الصورة الرمزية ملكة الرومنس

* تطبيقات عملية *

إن وجود صورة ذهنيه بأن الحياة رحله لطيفة يترتب عليها ممارسات كثيرة .. منها على سبيل المثال ..


أن تتمتع بانفعالاتك فالانفعالات من متع الحياة .. واستخدامها حسب حاجة الانسان هو مستوى من المستويات الإنسانيه المتقدمه ..

فالانفعالات كالكهرباء سواء بسواء .. فمن لم يستخدم أدواته الكهربائيه في بيته فقد ظلم نفسه .. وكذلك من لم يستخدم انفعالاته حسب غاياته وأحواله فقد أساء الى نفسه .
ويطرح السؤال نفسه .. كيف يستخدم الإنسان انفعالاته ؟
أليست الانفعالات تلقائيه وتخرج من الانسان دون ضوابط ؟ ..
الجواب على هذا السؤال بالنفي ..


فالانفعالات هي ادوات الإنسان .. وهبها الله له لكي يتمتع بها في حياته .. ولكنه في كثير من الأحوال يبرمجها وينسى كيفية فك البرمجه .. ولهذا تكون تدميرا لذاته بدل أن تكون مصدرا للتمتع في حياته .
وما أحسن قول القائل (( كن جميلا ترَ الوجود جميلا))

وما أجمل قول الشاعر إيليا أبو ماضي ..

كم تشتكي وتقول إنك معدم ,,,,,,, والارض ملكك والسماء والأنجم
والماء حولك فضة رقراقة ,,,,,,,,والشمس فوقك عسجد يتضرم
هشت لك الدنيا فمالك واجم ,,,,,,,, وتبسمت فعلام لا تبتستم


( اضحك تضحك الدنيا لك .. وابك تبك لك وحدك )

هذا المثل يمكن أن نلعب بالصورة الذهنيه التي بعرضها فنقول ..
عندما يضحك الانسان – بغض النظر عن الظروف الخارجيه- فإن هذا الضحك ينعكس على حياته وإن كان ضحكا متصنعا .. فالإنسان يستطيع أن يشكل مزاجه وليس الظرف الخارجي هو الذي يسعدك أو يشقيك .. وأول تطبيقات النظرة الى الحياة على انها رحلة لطيفة .. هو التحرر من أثر الظروف الخارجيه السلبيه على نفسية الإنسان .. والتحرر من تلك القيود التي يختارها الإنسان لنفسه مثل الضيق والهم والغم ..
وينطلق في رحاب الحياة مرفرفا .. سعيدا .. مقبلا على الحياة مهما كانت الظروف الخارجيه .

فالحياة رحلة لطيفة رغم ما فيها من أحداث ..
كلها يجب أن تكون لصالحك إما استثمارا أو تعلما أو زيادة في مهارات مواجهة الأحداث أو استشعارا بالاجر.

كل حدث في الوجود له وجهان .. وجه إيجابي وآخر سلبي .. وإن لم تر أحد هذين الوجهين فإن ذلك لا ينفي وجوده ..

فلابد أن تبحث عن الوجه الذي ينفعك وتركز عليه .. انظر حولك من أحداث الحياة ليس في ذلك استثناء... فيها أكثر من وجه ولكن بعض الناس يركزون على الجانب السلبي وينسون أن هناك وجها آخر .. ولو قلبوا الأمور لاكتشفوا المستور .. والحياة لكي تكون رحلة لطيفة لابد أن تكون ذات وجوه عديده .. وإلا فقدت معنى التنوع في الوجود .

سيترتب على الصورة الذهنيه التي يحملها الإنسان عن الحياة أنها رحلة لطيفه مفهوم استثمار المشاكل ..
فكل مشكله في الوجود والتي هي حدث من أحداث الحياة يمكن أن تستثمر حسب الوجه الذي تراه .. فليس هناك مشكله إلا ولها جوانب استثمار متعدده .

ولكن هذا الاستثمار يحتاج الى قناعه أولا بوجود جوانب متعدده وكذلك يحتاج الى نفسيه مستثمرة وليس نفسية متقهقره.
وقضية أن كل حدث في الوجود له وجهان لاتحتاج الى دليل.. فالمولى عز وجل يلفت انظارنا الى هذا المعنى بقوله ( وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لاتعلمون ) ويقول سبحانه ( فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا)
والأحداث التي تمر على الانسان عندما يفحصها بعد حين يجد أن الخير فيما اختاره الله له رغم أنه لم ير هذا الخير وقت حدوث الحدث أو وقوع المصيبه كما يسميها بعض الناس.

ما أجمل أن يعيش الإنسان في حياته بين الخوف والرجاء .. في عملية توازن نفسي يضبط بها مشاعره .. فيطلقها مرفرفة عندما يريد ويمسكها عندما تتحدى حد الارتياح.



تدريب:
هل الانفعالات سلبيه أم ايجابيه ؟
اذكر انفعالات ايجابيه ؟
اذكر انفعالات سلبيه؟

ليس عليكم الاجابة هنا ..



يتبع ان شالله .... الحياة قصيرة


تابعوني في الجزء ال 15 من نفس السلسله ..... تحياتي







رد مع اقتباس
قديم 21-04-2013, 02:08 PM   رقم المشاركة : 34
شمس القوايل
المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية شمس القوايل

يعطيج العافيه ملكة الرومنس ع الطرح والمجهود

ننتظر جديدج القادم







التوقيع :


اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

رد مع اقتباس
قديم 21-04-2013, 05:06 PM   رقم المشاركة : 35
ملكة الرومنس
( مشرفة العام والمكتبه الادبيه )
 
الصورة الرمزية ملكة الرومنس

كل الشكر لتواجدك الغالي شمس القوايل والمميز هنا
ودي وتقديري







رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 02:53 AM   رقم المشاركة : 36
ملكة الرومنس
( مشرفة العام والمكتبه الادبيه )
 
الصورة الرمزية ملكة الرومنس

*الحياة قصيرة*

اعلم – حفظك الله – أن الحياة قصيرة مهما طالت .. فهي قصيرة .. وهذه الصورة الذهنيه تغيب عن كثير من الناس

وغياب هذه الصورة يجعل الإنسان يضيع عمره فيما لايستفيد منه علما أو عملا أو اجرا .. وإنما يضيع منه الزمن الثمين .

إن من تعلم هذه الحقيقه .. وبضع صورتها واضحه في ذهنه .. ويأخذها كمنهج حياة .. لايضيع وقته فيما لايعنيه .. وإنما يستثمر وجوده فيما يغنيه.. فالوحده الزمنيه التي تقاس بها الحياة هي اللحظات وليست السنوات ..

فانظر كيف تستثمر وقتك عندما تكون فلسفتك .. إن الحياة قصيرة وقد نبه الى ذلك رسول الله فقال :

( اغتنم خمسا قبل خمس.. شبابك قبل هرمك .. وصحتك قبل سقمك .. وغناك قبل فقرك .. وفراغك قبل شغلك .. وحياتك قبل موتك)

هذه المتواليه من الارشادات أساسيه لمن يدرك أن الحياة قصيرة ..

وأما الذين طال عليهم الأمد فإنهم لايدركون أهمية الوقت .

تدريب :
كم ستعيش في هذه الدنيا؟
ليس عليكم الاجابه هنا ..


*اغنم زمانك *

أعرف شخصا رجل اعمال .. من حفظة القرآن الكريم عجبت من محافظته على ما تم حفظه .. وقد طرحت عليه ذلك العجب .. فقال .. اني اسمع لنفسي كل يوم في السيارة .. فالطريق من بيتي الى مكتبي يستغرق حوالي نصف ساعه أنهي فيها تسميع جزء كامل من القرآن .. وفي العوده افعل ذلك وليس فقط هذا .. ولكنني ألزمت نفسي في الصلاة في المسجد كل فجر وأجلس وأراجع حفظي من الفجر حتى طلوع الشمس .. فأين عجبك والوقت كثير ..

وأضاف قائلا .. القضية ليست مرتبطه بإدارة الوقت وإنما بإلزام الذات.. فإن ألزمت نفسك بشيء واستطعت أن تدبر ذاتك فإن أوقاتك تحت إمرتك .. وإن شئت استفدت بها وإن شئت شتتها .

أدركت من إجابته أنه استطاع أن يملك نفسه ويضبط وقته .. ويحقق غايته .. وكل الناس يملكون ما يملك هذا الانسان .. ولكن قليل منهم يلزم نفسه بهذا البرنامج .







رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 02:54 AM   رقم المشاركة : 37
ملكة الرومنس
( مشرفة العام والمكتبه الادبيه )
 
الصورة الرمزية ملكة الرومنس

*الذكر مفتاح الفلاح *

والتقيت بشخص قد حافظ على أذكاره اربعين عاما كما يروي لي .. وقد سألته كيف تستطيع أن تسبح الله ألف مرة وتحمده ألف مرة وتستغفره ألف مرة وسلسلة طويلة من الاذكار التي ألزم نفسه بها ؟

ابتسم ذلك الشخص وقال : الفرق بيني وبين الأخرين فرق جوهري أني أقدر قيمة الدقيقة في حياتي .. فعندما أكون في موقف انتظار أو ازدحام سيارات أو الذهاب الى زيارة أحد فإني لا اضيع تلك اللحظات الثمينه .. ونكون فرص لي للذكر وإنهاء ما ألزمت نفسي به يوميا ..

المسألة مرتبطه بالإحساس بقيمة الذات .. وليست مرتبطه بالوقت ذاته .. فإن شئت قلت كل الناس لديهم وقت .. وإن شئت قلت قليل من الناس عنده إحساس بالوقت .



فمن كان عنده الاحساس فاز بالاستثمار .. واضاف قائلا غيري يضطجر من الزحام ولكنني أجد في وقوف السيارات فرصة ذهبيه لإنهاء الأدوار والأذكار اليوميه .



* الوقت صناعه *

أعرف شخصا آخر ... تقلد أعلى المناصب في الدوله .. ولكنه ألزم نفسه بقراءة جزء من القرآن يوميا .. عجبا من سلوكه .. كيف يجد الوقت الذي يقرأ في هذا الكم من القران ويوفق في عمله !

ضحك من هذا العجب وذكر أن قراءة الجزء بالنسبة له أولويه .. وأضاف حكمة تعلمتها منه .. الوقت يُصنع..

فالوقت متوافر عند أي انسان ولكنه صناعه حسب أولوياتك .. وختم جزء من القرآن يوميا أمر في غاية الصعوبه عند كثير من الناس ولكنه عند ذلك المسؤول قضية ذات أهمية قصوى ولهذا اقتطع لنفسه وقتا .. والتزم به .

سألته عن الوقت الذي يقرأ فيه القرآن .. ابتسم وقال .. ما يصلح لي ولايصلح لك .. فإن كان سؤالك للتقليد فقد اخطأت .. حدد لنفسك غاية واعزم على بلوغها واستعن بالله ثم اصبر على الملل وستجد كل الأوقات صالحه للإنسان .
ثم أضاف جملة عجبت منها وقال .. لاأنام من الليل إلا قليلا .

وقد عودت نفسي أو برمجتها – حسب تعبيراتكم – على النوم القليل .. فأصبح لدي الوقت كثير ولست من الذين يضيعون أوقاتهم فيما ليس في جدولهم اليومي .. ولهذا استثمر وقتي بالطريقة التي أريدها ومن أهم أولوياتي ختم جزء من القرآن يوميا ..







رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 02:56 AM   رقم المشاركة : 38
ملكة الرومنس
( مشرفة العام والمكتبه الادبيه )
 
الصورة الرمزية ملكة الرومنس

*خير الاعمال*

التقيت بأحد علماء النفس واسمه جورج إيفرلي وهو من علماء الصدمات ومشهور على النطاق عالمي ..


وقد عجبت من كثرة تأليفه فتبادلت معه الحديث حول هذا الموضوع .. وأراح عجبي عندما ذكر لي طريقة التأليف

فهو يضع العناوين للكتاب الذي يريد تأليفه .. ثم يطلب من مكتبه أن يجمعوا له ماده حول تلك العناوين .. وتبعث له تلك الماده على البريد الالكتروني .. ويلتزم كل ليله بكتابة صفحتين من تلك الماده المجمعه له .



وبذلك يستطيع أن ينهي الكتاب في أقل من ثلاثة اشهر .. وهذا الالتزام القليل جعله من اكثر المؤلفين غزارة في مجال تخصصه.

القضيه نظام حياة .. يستطيعها كل انسان .. بشرط أن تكون لديه الرغبه وهي عبارة عن صورة ذهنيه .. ثم العزم والصبر على عقبات التنفيذ.


*الصحه غاليه
*

أعرض عليك تصورا فلسفيا ينساه معظم الناس في شبابهم ولايذكرون إلا في شيخوختهم ...عندما تنخر الأمراض في أجسادهم ..

أعرض عليك صورة ذهنيه في غاية الأهميه وهي المحافظه على صحة الأبدان والنفوس على حد سواء .

فالإنسان الذي ينتهج له فلسفة المحافظه على صحته ويضع الصورة الذهنيه واضحه في ذهنه تترتب حياته بناء على هذا التصور .. ويبدأ الإنسان ببرمجة حياته لتواكب المحافظه على صحته؟. فيحيا حياة طيبة .. وتكون رحلته في الحياة لطيفة خفيفه .. ويموت بصحة جيده .. دون معاناه من الأمراض الفتاكه .

وإن اصابته معاناه صبر على الابتلاء .. وطلب من الله الأجر على صبره واحتسابه ولكنه يتجنب تلك الأمراض.

إنها صورة ذهنيه تكون نتاج تفعيل قوة الاختيار ..



ثم يترتب على الاختيار عزم عملي يترجم تلك الصورة الذهنيه الى واقع عملي وذلك

· بالطعام الذي تأكله
· الرياضة التي تمارسها
· واجتناب كل ما يدمر صحتك من سجائر أو مهدئات
·وتنظم أوقات فحوصاتك الدوريه.

لأن الصحه أغلى ما يملك الإنسان بعد دينه ..

أعرض عليك هذا التصور الفلسفي لأهميته في الحياة ولأن انتهاجه يحدد الأولويات ويوضح الغايات وعلى رأسها الصحه .. لتكون أغلى من التيجان على رؤوس الملوك ..

إنها نعمة من فقدها فقد اعتل ومن كسبها فقد فاز ..

وإني لأعجب من أمهات يهملن صحتهن ويدعين أن أعمال البيت والاولاد لاتدع لهن الوقت للتفكير في أمور الصحه ..

وكأن قضية الصحه ثانوية وليست أولويه في الحياة ..

وإن شئت فقل إنها من أهم أولويات الإنسان .. ولا يوازي أهمية الصحه عدا الدين والالتزام به .

لأن الصحه ممارسة للحياة الطيبة في الدنيا والدين للدنيا والأخرة على حد سواء ..

ولهذا فإني أعجب ممن يقدم الأمور الأخرى على صحته .. وليس لديه وقت يهتم بصحته ..

والأكثر عجبا من أولئك الذين تكون الصورة عندهم واضحه .. أن الصحه ذات أهمية ولكنهم لا يجدون العزم على ترجمة تلك الصورة الذهنيه الى واقع يتعاملون به .. فهم يهملون فحص أجسادهم بحجة أنهم لا يشعرون بالامراض ولا يشتكون من شيء وكأن الوقاية تأتي بعد المرض وليس قبله ..

لابد من العزم على الفحص قبل وجود الأمراض فحصا دوريا .. دون أن تكون هناك حاجة ماسة لتلك الفحوصات وإنما فقط كممارسة للمحافظه على الصحه .

وبعد ذلك تأتي قوة الاستعانه بالله سبحانه وتعالى .. وأن تسأل الله المعافاة في الدنيا والآخرة ..

وهذه الاستعانه تأتي بعد العزم .. فإذا عزمت فتوكل على الله .. والتوكل على الله لايكون بالكلام وإنما بالافعال .

وليس أماني يتمناها الإنسان ولكنها طاعه يمارسها في كل أحواله فإذا عزمت فتوكل على الله .

ثم يأتي بعد ذلك الصبر وهو ممارسة الإنسان لضبط انفعالاته أو شهواته .. والصبر هو تحمل الألم أو الأمتناع عن الشهوة .. وهذا ما تشتهيه .

فالذين يدخنون السجاير لابد أن يمتنعوا عنها لأجل صحتهم وهذا هو الصبر عما تحب لأجل ما تريد .

تدريب:
اذكر أصعب مشكله واجهتك في حياتك .ز وما المشاعر التي انتابتك؟
اذكر ما تعلمته من تلك المشكله ؟
ليس عليكم الاجابة عليه هنا .


يتبع بإذن الله ..... الامكانات أدوات التمتع بالحياة

في الجزء ال 16 والاخير من سلسلة اكتشف ذاتك .. فتابعوني







رد مع اقتباس
قديم 28-04-2013, 11:29 AM   رقم المشاركة : 39
ملكة الرومنس
( مشرفة العام والمكتبه الادبيه )
 
الصورة الرمزية ملكة الرومنس

*الامكانات أدوات التمتع بالحياة*

الحياة عبارة عن مجموعه صور تحكم مسارك وتحدد اختياراتك وترسم لك طريقك .. ويخلق الناس في هذه الحياة لديهم نفس الإمكانات الذاتيه

ولكن بعضهم يستثمرها .. وبعضهم يستهلك تلك الإمكانات .. والسؤال الذي يطرحه كل من ألقاه في الدورات التدريبيه ..

ما الإمكانات التي يتمتع بها اللإنسان منفصله عن مجتمعه ؟

ودائما كان الجواب حاضرا في ذهنه .. إن المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان هو جزء من إمكانياته ..

وأصرخ في الناس أن القضية ليست في وجود الإمكانات وإنما القضية مرتبطه في كيفية استثمار تلك الامكانات التي تملكها .. وليس فقط في الاستخدام وإنما في النظرة إليها .. فالإمكانات أدوات للتمتع بالحياة .. ولكن بعض الناس يجعلها ذاتها .. وبدل أن يستخدمها للتمتع في حياته تستخدمه تلك الإمكانات وتشقي حياته ؟

والسؤال الرئيس الذي يطرحه معظم الناس هو ... !

* ما الامكانات المتوافرة عند كل الناس *

والجواب ..

الدين : إن من أعظم نعم الله على الانسان أن أرسل له رسلا يبصرونه بما يصلح له .. فالدين هو من أعظم الإمكانات التي زود الله بها الإنسان في حياته .



فالمعيه برب البريه من اعظم القوى التي تحفظ على الانسان شتاته .. وجمع ذاته واستجماع الإمكانات والاستعانه بالله تعطي الإنسان قوة لا حدود لها .. وعندما يواجه الإنسان أحداثا لا أقبل له بها فإنه يستعين بالذي يقول للشيء كن فيكون .

وليس هناك أعظم أداة للتوازن في الحياة من وجود دين يحفظ عليك مشاعرك الداخليه ويضبط كذلك سلوكه الخارجي ..
فالدين إمكانيه من أمكانيات الإنسان الكبرى ..

الوقت :من أهم الإمكانات لكل الناس بلا استثناء لأنهم يملكون الاوقات ولكن التحدي في كيفية استثمار ذلك الوقت .

العلم :إن إمكانية التعلم موجوده عند كل الناس ولكن التحدي في كيفية الاستفاده من الامكانات التي تعرض العلم وكيفية استثمارها فالانترنت في عصرنا الحالي يعرض كل ما يحتاج اليه الناس من علوم ولكن قليل من الناس من يعرف ماذا تريد تلك المعلومات وكيفية استثناها .


الخيال :وهو امكانية عقلية أن تسرح بخيالك في مستقبلك وتتخيل الحال التي تريد أن تكون عليها وتحشد كل الإمكانات البشريه والماديه للوصول الى تلك العايات .

وأذكر قصة كنت أرددها في الدورات التدريبيه وهي عمال ابن بسام .. يروي أنه في مطلع القرن الماضي كان لابن بسام طريقة في ادارة أمواله فكان يشتري من الفلاحين محصولهم ويستثمر البدو في جمع محصول النخيل .. وليس عليه إلا الإدارة لتلك الموارد البشريه .. وفي يوم من الايام وصل اثنان من العمال متأخرين عن وقت الحصاد فاعتذر لهما ابن بسام حيث إن الوقت قد انتهى وليس لديه عمل لهما .. فانصرفا وجلسا يتبادلان الأحاديث فقال أحدهما للآخر..

تمنَ يافلان ..

قال أتمنى أن تمطر السماء ذهبا..

فقال صاحبه وأن يوظفنا ابن بسام لكي تجمع له الذهب

هذا الشخص لم يستثمر خياله في التحرر من وظيفة ابن بسام .. والأمر كذلك عند كثير من الناس عندما يستخدمون خيالهم يحصرونه في واقعهم ولا يخرجون عن هذا الواقع الى توقع يرسمونه في خيالهم .

العلاقات : إمكانيات الإنسان لاتعد ولا تحصى .. ولكن العلاقات مع الاخرين هي أساس تحقيق الغايات .. ولكن بعض الناس يجعل العلاقات حملا على كاهله ولا يستفيد من تلك العلاقات .. ومن أهم مظاهر الاستفاده من العلاقات اختيار الاصدقاء الذي يعينونك ولا يهينونك .

الكون: بكل ما فيه من أنهار وأشجار وبحار وشمس وقمر هو من إمكانيات الإنسان التي سخرها الله له .. ولكن التحدي ليس في وجود تلك الإمكانات .. وإنما في كيفية تفعيلها .







رد مع اقتباس
قديم 28-04-2013, 11:31 AM   رقم المشاركة : 40
ملكة الرومنس
( مشرفة العام والمكتبه الادبيه )
 
الصورة الرمزية ملكة الرومنس

*استثمار القوي الذاتيه*

بصراحه الصورة عندي واضحه .. ولكنني لا اعلم مدي وضوح الصورة عند القارئ .. حاولت مرات عديده أن أوضح أفكاري من خلال روايات .. ولكن بعض الأصحاب أكدوا لي صعوبة الوصول الى الفكرة من خلال الروايه .. واقترحوا أن تكون الفكرة مباشرة .. ولهذا فقد كتبت هذا الكتاب .. لشخص بعينه ولكل شخص بعينه ولكل شخص يقبل على قراءته.





إن استثمار القوى الذاتيه هو الذي يحقق الإنجازات في الحياة فمن أراد أن يحقق غاياته فلا بد أن يستثمر القوى الذاتيه التي يمكلها ولكن السؤال الذي يطرح نفسه .. ماهي تلك القوى التي تحقق الغايات؟







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:17 PM.




 


    مجمموعة ترايدنت العربية