العودة   منتديات الـــود > +:::::[ أقسام الأسرة والمجتمع ]:::::+ > منتدى الصحة والغذاء
موضوع مغلق
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-2005, 04:37 AM   رقم المشاركة : 21
الساااهر
مشرف أقسام الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية الساااهر

الماء في القرآن

الماء هو النعمة الكبرى والمنة العظمى التي انعم الله بها على بني البشر فيه اقام حياتهم
وقسم (ارزاقهم ومنه خلقهم حيث يقول تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي (

ويقول جل شأنه:(والله خلق كل دآبة من ماء(

ويقول تعالى (أفرأيتم الماءالذي تشربون(68)أأنتم انزلتموه من المزن أم نحن المنزلون

كما جعل الله الماء احد انواع النعيم لأهل الجنة حيث يقول تعالى :(مثل الجنة التي وعد
المتقون فيها انهار من ماء غير أسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر لذة
للشاربين وأنهار من (عسل مصفى
كما جعل سبحانة وتعالى الماء أحد انواع العذاب في النار لأهل معصيته حيث يقول
تعالى (وسقوا ماء حميما فقطع امعاءهم(





الماء في السنة



نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن منع الماء حتى لا يؤدي هذا المنع إلى الإضرار
بأي كائن حي كما جعل الرسول صلى الله عليه وسلم صدقة الماء من موجبات الجنة ,
فعن كدير الضبى قال

جاء رجل إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال:أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال قل العدل
وقدم الفضل) قال :أرأيت إن لم أفعل؟ قال: هل لك إبل؟ قال:نعم.. قال انظر بعيرا من
إبلك وسقاء يسقى عليه الماء ,وانظر أهل بيت لا يجدون الماء إلا غبا, فلعله أن لا ينفق بعيرك,
ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب (لك الجنة

كما دعت السنة النبوية إلى حماية الماء والحفاظ علية وعدم الإسراف فيه,فعن ابن عمر قال
((رأى رسول الله صلى الله علية وسلم رجلا يتوضأ فقال: لا تسرف,لا تسرف))

وعن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله علية وسلم مر بسعد وهو يتوضأ,
فقال:((ماهذا السرف قال افي الوضوء ((إسراف؟ قال :نعم وإن كنت على نهر جار

هذه دعوة عامة لكل البشر بعدم الإسراف في استخدام الماء وضرورة المحافظة علية خصوصا
في الوقت الحالي من ندرة المياة مع تزايد السكان من البشر

((الموضوع للكاتبة والمشرفة الاخت شووق))







التوقيع :

قديم 25-02-2005, 04:46 AM   رقم المشاركة : 22
الساااهر
مشرف أقسام الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية الساااهر

لا لتقشير الفواكه
شيء جميل أن يتصور المرء نفسه كيف يقشر التفاحة ليتمتع بعدها بأكل القشور راميا اللب إلى علبة القمامة. قد تكون نكتة تبادلنا سردها عدة مرات في حياتنا، لكنها تتأكد كحقيقة علمية يوما بعد يوم بفضل الدراسات العلمية.
اذ أثبت العديد من الدراسات الحديثة دور فيتامين «سي» في الحماية من الاورام السرطانية. وتقول دراسة حديثة ان المواد النباتية الموجودة في قشر التفاحة هي اكثر فعالية في الوقاية من الامراض السرطانية من فيتامين «سي».
ويميل العلماء والباحثون في شؤون السرطان اليوم الى الاعتقاد بأن ثلث الامراض السرطانية التي تصيب الانسان يعود الى عادات التغذية السيئة او الى الاختيار الخاطئ لها، وتثبت الدراسات الجديدة، بما لا يقبل الشك، ان تناول الفواكه والخضر بكثرة يقي الانسان من مخاطر التعرض للامراض السرطانية، لكن كيف تعمل التغذية على نشوء السرطان وكيف يمكن ان تحمي منه؟ هذا ما لا يعرفه الطب بدقة بعد وهو ما دفع «الجمعية الاوروبية للابحاث السرطانية والتغذية» الى اجراء الابحاث الجديدة عنه.ويمكننا القول حاليا ان علاقة التغذية بنشوء السرطان اصبحت امرا مفروغا منه، وعلى هذا الاساس فقد اثبت العديد من الدراسات الحديثة ان نسبة السرطان تنخفض بين السكان الذين يتناولون الكثير من الفواكه والخضر، كما هو الحال في دول البحر الابيض المتوسط. الا ان عدد الدراسات الارتجاعية حول المواد التي يمكن ان تساهم بوقاية الانسان من السرطان ما زالت قليلة، اما الدراسات التدخلية المقارنة فمعدومة حتى الآن حسب تقدير البروفيسور هانز ك. بيزالسكي من جامعة شتوتغارت الالمانية.
وكان عالم التغذية بيزالسكي يتحدث حول هذا الموضوع امام مؤتمر اطلق عليه اسم «5 مرات في اليوم» الذي انعقد اخيرا في العاصمة برلين، وتعتبر «5 مرات في اليوم» مبادرة عالمية هدفها اثبات الفوائد الصحية لعملية التغذية يوميا بخمس وجبات من الخضر والفواكه.
وتعادل الوجبات المصغرة الخمس نحو 600 ملغرام من الفواكه والخضر كل يوم بالنسبة للانسان البالغ. ويقول قادة الحملة ان المشاركين فيها ليسوا بحاجة الى ميزان لأن حبة الفاكهة او مجموعة الخضر التي تملأ كف اليد تعادل وجبة كاملة من الوجبات الخمس المطلوبة. ويمكن لمن يحبذ العصير ان يملأ قدحا كبيرا من عصير الفواكه والخضر المحضرة بواسطة آلة العصر لكي يعادل من خلاله كافة الوجبات الخمس.
وقد بدأ الالمان دراسة عام 1996 شملت 35 ألف شخص من عمر 35 إلى 65 سنة وتستهدف كشف العلاقة بين التغذية والسرطان. ويسجل الباحثون المعطيات الصحية عن المشاركين كل سنتين بهدف حصر الامراض التي يتعرضون لها. وتقول النتائج البيئية للدراسة ان التغذية الغنية بالنباتات قللت احتمالات الاصابة بسرطانيات الجزء العلوي من جهازي التنفس والهضم. ويركز العلماء جهودهم حاليا على الدراسات التي تبحث عن المواد الواقية من السرطان على المواد الثانوية الموجودة في النباتات وكشف دورها في العملية ونضرب هنا مثلا على هذه المواد الثانوية: البوليفينول، الفايتوستيرين، الغلوكوزينوليت، كابحاث البروتياز، الفلافونويد والفايتواستروجين. وعلى هذا الاساس تحدث الباحث غيرهارد ريشكيمنير، الاستاذ في جامعة ميونيخ التقنية، عن تجربة تثبت ان عصارة التفاح غير المقشر تحتوي على المواد الثانوية والمضادة للتأكسد اكثر مما تحتويه عصارة التفاحة المقشرة وأكثر بكثير مما يحويه فيتامين «سي».
واعتبر ريشكيمنير، هذه النتائج محدودة تماما لأنها لا تعكس سوى جزء صغير من مفعول المواد الثانوية في النباتات، ويقدر العلماء عدد هذه المواد في النباتات التي يتناولها الانسان بحوالي 50 ألف مادة، وهذا يعني ان اكتشاف مفعول التفاح غير المقشر لا يشكل سوى بحث في جزء من كومة القش التي تحتوي على هذه المواد النافعة.

((الموضوع للمشرفة جنة الود))







التوقيع :

قديم 25-02-2005, 04:48 AM   رقم المشاركة : 23
الساااهر
مشرف أقسام الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية الساااهر

&& قواعد علم التغذية العشر الأساسية 00&&

--------------------------------------------------------------------------------


السلام عليكم ورحمة الله
اسعد الله مسائكم احبتى 0وحياكم الله بالصحة والغذاء0
يطيب لي ان انقل لكم بعض المعلومات عن قواعد علم التغذية العشر الاساسية
والتى يجب ان نلم بها جميعاً لصحو وعافية باذن الله0

القاعدة الأولى : لتأكل بشكل متوازن .........عليك أن تأكل من كل شيء

من الضروري جداً أن نستهلك أغذية تنتمي إلى كافة الفئات الغذائية , شرط أن نحافظ على الكمية التي نأكل وعلى النسب المتوازنة الضرورية ليقوم جسدنا بوضيفته على نحو جيد


علينا ألا نلغي أبداً غذاء بحجة أنه يسمن إلا المحظور طبياً كما في حالة المرض والحساسية .
مامن غذاء مضر وليس لأي غذاء خصائص عجائبية , فقاعدة التوازن هي في الكميات المستهلكة.


يجب أن تعلم أن إلغاء غذاء بشكل نهائي من طبقك ولمدة طويلة , سوف يؤدي إلى نقص فوري أولاحق في هذا الغذاء وقد لا يمكنك فيما بعد علاجه


الخضار جيدة للصحة:
استناداً إلى هذه القاعدة يستهلك العديد من الأشخاص كميات وافرة من الخضار النيئة أو المطهوة ولكن الألياف المتواجدة في هذه الفئة الغذائية قد تثير الجهاز الهضمي وقد تؤدي إلى الإسهال والمغص المعوي . بالأضافة إلى هذا , فإن استهلاك كمية كبيرة من غذاء معين يجعلك تستهلك كمية أقل من غذاء آخر هو ضروري للتوازن الغذائي .

بعض الناس لا يتناولون أبداً الخبز أو البطاطا لأنهم يريدون الحفاظ على قوام رشيق
ولكن يجب ألا ننسى أن الحبوب والنشويات ضرورية لتوازن أجسادنا لانها غنية بالألياف وبالسكر البطيء الاحتراق وبالفيتامينات , كما انها تمتاز بإعطائك شعوراً بالشبع والاكتفاء وهذا ما يجب تقديره عندما نراقب ما نستهلك من وحدات حرارية
إن الدهون التي نغرقها فيها كي نطهوها أو نقليها هي التي تجعلها مشهورة بسعراتها الحرارية المرتفعة وبدورها السيء على الجهاز الهضمي , مع هذا علينا أن نراقب الكميات المستهلكة .


الزبدة: إن استعمال الزبدة على نحو زائد قد يؤدي بالاضافة إلى زيادة في الوزن وفي الكولسترول إلى الحاق الضرر بالشرايين , ولكن ان نمتنع عنها كلياً قد يخلق إحساساً بالحرمان , والحرمان يتبعه غالباً أزمة نهم إذ ننهار كلياً أمام الزبدة أو أمام اي غذاء آخر , بالاضافة إلى هذا فإن حرمت نفسك من الزبدة فقدت مصدراً مهماً للفيتامين A لذا ينصح باستهلاك عشرين جراماً من الزبدة في اليوم فقط .


الزيوت النباتية :
إن حاجتنا للفيتامين E تؤمنها بمعظمها الزيوت النباتية التي يجب مراقبة استعمالها بسبب ما تحتويه من طاقة حرارية كبيرة .

نستتنتج أن لكل غذاء فائدته وأهميته و...... مذاقه الخاص .
يجب اذن أن ننوع الطعم لكي نؤمن مزيجاً حيوياً من الفيتامينات الضرورية ومن الاملاح ومن المعادن
دمتم بصحة وعافية000
((الموضوع للمشرف الساااهر))







التوقيع :

قديم 25-02-2005, 04:50 AM   رقم المشاركة : 24
الساااهر
مشرف أقسام الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية الساااهر

الامراض الوراثيه

--------------------------------------------------------------------------------


الامراض الوراثيه
السلام عليكم
سأحاول انا في هذا الموضوع عرض لبعض الامراض الوراثيه واسبابها حتى نتمكن من القضاء على تلك الامراض الزائده في هذا الزمن وحتى يعي من يقبل على الزواج بأهميه الفحص

واليكم اول المواضيع


الثلاسيميا (فقر دم حوض البحر الأبيض المتوسط)



تنتشر الثلاسيميا في مناطق عديدة من العالم خاصة في منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط والخليج العربي وجنوب شرق آسيا وتعتبر الثلاسيميا من أشيع الأمراض الوراثية التي تصيب البشر وتدل الدراسات أن 3- 8% من الأمريكيين من أصل يوناني أو إيطالي يحملون مورثة الثلاسيميا بيتا. وفي جنوب شرق آسيا يحمل حوالي 40% من السكان أحد مورثات الثلاسيميا، أما في منطقة الخليج العربي فإن 1من كل 20شخصاً (5% من السكان) يحملون مورثة الثلاسيميا.

@ ما هي الثلاسيميا؟
- الثلاسيميا كلمة يونانية الأصل تعني فقر دم البحر الأبيض وهي مجموعة من الاضطرابات الوراثية التي تؤثر على إنتاج هيموغلوبين الدم الطبيعي.

@ كيف يتم تركيب خضاب الدم؟
- يتكون خضاب الدم (الهيموغلوبين) من جزء بروتيني هو الفلوبين وجزء الهيم Heme الذي يرتبط مع ذرة الحديد، ويتكون الفلوبين من 4سلاسل من الحموض الأمينية، كل سلسلتين متشابهتين هما السلسلتان ألفا (A) والسلسلتان بيتا (B).
يشرف على تصنيع السلسلة ألفا 4جينات متوضعة على الكروموزوم رقم 16أما السلسلة بيتا فيشرف على تصنيعها جينتان (مورثتان) تتوضعان على الكروموزوم رقم 11(واحدة من الأب والأخرى من الأم).

@ ما هي أنواع الثلاسيميا؟
- هناك نوعان رئيسيان للثلاسيميا هما الثلاسيميا ألفا والثلاسيميا بيتا.

@ ما هي الثلاسيميا ألفا؟
- هي مرض وراثي يحدث فيه حذف واحدة أو أكثر من الجينات الأربعة المسؤولة عن تصنيع الفلوبين ألفا، ويتناسب عدد الجينات المحذوفة مع شدة الأعراض السريرية.

@ ما هي الأعراض السريرية للثلاسيميا ألفا؟
- هناك 4أشكال سريرية للثلاسيميا ألفا حسب عدد الجينات المحذوفة فإذا حذفت جينة واحدة بقي عند المريض 3جينات ودعيت هذه الحالة الحامل الصامت وتكون المظاهر السريرية طبيعية.
أما إذا حذفت جينتان فإن المريض يعاني من فقر دم خفيف الشدة وإذا حذفت ثلاثة جينات حدث لدى المريض ما يدعى الثلاسيميا المتوسط وهي تتميز بفقر الدم متوسط الشدة، أما الحالة الأخطر فهي حذف الجينات الأربعة كلها وهي حالة تؤدي إلى وفاة الأجنة أو موتهم مباشرة بعد الولادة ويكون لدى هؤلاء الولدان وذمات شديدة مع قصور القلب والضخامة الكبدية الطحالية.

انتشارها
تنتشر الثلاسيميا ألفا في إفريقيا ومعظم آسيا.

@ ما هي الثلاسيميا بيتا؟
- هي اضطراب وراثي يحدث فيه إصابة إحدى المورثتين المسؤولتين عن تصنيع الفلوبين بيتا أو كليهما، وإن كيفية إصابة هاتين المورثتين هي التي تحدد درجة وشدة الأعراض السريرية.

أشكالها
- الثلاسيميا الصغرى:
يحدث في هذا الشكل إصابة مورثة واحدة من مورثتي الفلوبين بيتا وتتظاهر بفقر الدم متوسط الشدة.

- الثلاسيميا الكبرى:
يحدث في هذا الشكل إصابة المورثتين معاً ويغيب إنتاج سلاسل الفلوبين بيتا وهي الحالة الكلاسيكية للثلاسيميا وتؤدي إلى أعراض وصفية.

الأعراض الكبرى1
- فقر الدم الشديد الذي يؤدي إلى الشحوب واصفرار البشرة.
2- الخمول والشعور بالتعب والإرهاق.
3- نقص الشهية.
4- ضخامة الكبد والطحال الشديدة.
5- تبارز عظم الجبهة والفك العلوي وعظام الوجنتين بسبب زيادة نشاط نقي العظام لتصنيع الكريات الحمراء ويؤدي ذلك إلى سحنة خاصة مميزة لهؤلاء المرضى.
6- زيادة التعرض للالتهابات.
7- فشل النمو.

التشخيص
يتم التشخيص عن طريق القصة المرضية والفحص السريري وإجراء بعض الفحوص المخبرية التي تكشف لنا ما يلي:
- فقر الدم (انخفاض مستوى هيموغلوبين الدم إلى 5- 6غ/دل وأحياناً أقل. علماً أن المستوى الطبيعي فوق 11.5غ/دل).
- انخفاض تعداد الكريات الحمراء وصغر حجم هذه الكريات.
- ارتفاع حديد المصل وارتفاع البيلروبين.
- رحلان الخضاب وهو اختبار يفرق بين الأنواع المختلفة للخضاب.
- يمكن التشخيص قبل الولادة عن طريق إجراء خزعة الزغابات الكوريونية أو بزل السائل الأمنيوسي.
المضاعفات
- تراكم الحديد في الجسم وهو من المشاكل الهامة جداً التي تحدث نتيجة لنقل الدم المتكرر (يتم نقل الدم للمريض كل 3- 4أسابيع) ويؤثر هذا الحديد المتراكم على القلب والبنكرياس والكبد مؤدياً إلى قصور القلب وتشمع الكبد والداء السكري واضطرابات نظم القلب.
- يؤدي نقل الدم المتكرر إلى تعريض المريض لمشاكل نقل الدم المختلفة ومن أهمها تعرضه للعدوى ببعض الأمراض مثل الإيدز والتهاب الكبد.
- تؤدي ضخامة الطحال الشديدة إلى حدوث فرط نشاط الطحال وزيادة سرعة تخريب الكريات الحمراء وبالتالي زيادة تواتر نقل الدم (كل أسبوعين أحياناً) لذلك نلجأ لاستئصال الطحال في هذه الحالة وهذا يعرض المريض لخطورة الإصابة بالإنتانات الشديدة.
- تتشكل حصيات المرارة وقد تحتاج للاستئصال الجراحي.
- فشل النمو (الطولي والوزني).
- ترقق قشر العظام الطويلة وهذا ما يعرضها للكسور المرضية.

يعتمد تدبير الطفل المصاب بالثلاسيميا على أمرين أساسيين:1
- المحافظة على مستوى هيموغلوبين الدم.
2- التخلص من الحديد الذي يتراكم في النسج.
وتشمل الطرق العلاجية الحالية ما يلي:
- نقل الدم بشكل منتظم كل 3- 4أسابيع للمحافظة على هيموغلوبين الدم بحدود 11غ/دل وهذا الأمر يؤمن للطفل نمواً جسمياً طبيعياً ويخلصه من أعراض فقر الدم.
- استئصال الطحال (في حالة ضخامة الطحال الشديدة).
- إعطاء لقاح المكورات الرئوية والمستدميات النزلية قبل استئصال الطحال وإعطاء المضادات الحيوية بعد الاستئصال لوقاية الطفل من الانتانات الخطيرة التي قد تحدث بعد استئصال الطحال.
- إعطاء دواء الديسفيرال عن طريق الوريد أو بشكل ضخ مستمر تحت الجلد وذلك لمنع تراكم مادة الحديد في الجسم ومنع التأثيرات الخطيرة التي قد تنجم عن ذلك، وهناك حديثاً دواء جديد يعطى فموياً يقوم بهذه المهمة.
- إعطاء حمض الفوليك يومياً.
- استئصال المرارة.
- زرع النقي وهو من المعالجات الهامة والواعدة التي أعطت نتائج مبشرة ويؤمل منها أن تحقق معالجة جذرية للثلاسيميا مستقبلاً.

كلمة أخيرة
الثلاسيميا مرض وراثي ينتشر في منطقتنا العربية يؤثر على إنتاج هيموغلوبين الدم ويؤدي لحدوث فقر دم تتراوح شدته بين الدرجة الخفيفة والدرجة الشديدة (الثلاسيميا الكبرى).
يحتاج الطفل المصاب بالثلاسيميا إلى عناية خاصة ويجري له نقل الدم المتكرر للمحافظة على هيموغلوبين الدم لديه ضمن مستوى قريب من الطبيعي وذلك بغية تأمين النمو الجسمي والنفسي الطبيعيين.
لا بد من تثقيف الأهل حول هذا المرض وتظاهراته المختلفة ومن المهم جداً ضرورة تجنب زواج الأقارب في العائلات التي يظهر فيها هذا المرض للإقلال ما أمكن من نسبة حدوثه وتخفيف شدة الإصابة.

((الموضوع للعضوة فتاة الجنوب))







التوقيع :

قديم 25-02-2005, 04:56 AM   رقم المشاركة : 25
الساااهر
مشرف أقسام الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية الساااهر

سكري الاطفال :
يعتبر المرض في معظم وجوهه حالة قدرية لا نملك دفعها عن أنفسنا أو عمن حولنا. وداء السكري هو أحد هذه الأمراض التي قد تشكل للمصاب ولمن حوله ما يشبه الأزمة وتجعلهم في حالة استنفار دائم لما يتطلبه هذا المرض من متابعة دورية ومراقبة دقيقة ونظام غذائي صارم.

وإذا كان الحديث عن سكري الأطفال فلابد هنا من الأخذ بجملة من الاحتياطات التي تمكن الأهل من إحكام المراقبة وتنظيم الحياة اليومية للطفل بالشكل الذي يشعره بأنه لا يختلف في شيء عن أبناء جيله، وأن عليه التأقلم مع هذا المرض وتقوية عزيمته للتعايش معه.

ينشأ مرض السكري نتيجة تعرض خلايا البنكرياس لبعض الضرر، فتعجز عن تأدية عملها من إنتاج للأنسولين الذي يحتاج إليه الجسم لإدخال الجلوكوز أو السكر إلى هذه الخلايا ومدها بالطاقة المحولة من الطعام ومن ثم القيام بوظائفها على أكمل وجه.

الداء موجود والأسباب مجهولة
إذا كان داء السكري سواء لدى الكبار أو الأطفال ينشأ بسبب تعرض خلايا البنكرياس للضرر فإن أسباب هذا الضرر لم تعرف بعد، وإن أبدى العلماء العديد من النظريات لتفسير هذا العطل ومنها:

ـ عامل المناعة: عند إصابة الطفل بالتهاب ما، يبدأ الجسم مكافحة هذا الالتهاب عبر المناعة الطبيعية، ولكن عندما تتكون الأجسام المضادة لهذا الالتهاب فإنها تكون مضادة أيضًا لخلايا«بيتا» في البنكرياس فتحطمها كما تحطم الجرثومة المسببة للالتهاب.

ـ عامل الالتهابات: وتقول هذه النظرية إن الجرثومة المسببة للالتهاب، وعادة ما تكون فيروسًا، تذهب عن طريق الدم إلى البنكرياس وتحطم خلايا «بيتا» بطريقة مباشرة.
ـ عامل الوراثة: ويؤدي هذا العامل دورًا ليس كبيرًا، حيث يزداد احتمال إصابة الطفل بالسكري عند وجود أخ أو أخت من أبويه معًا مصاب بالسكر ولكنه لا يزيد على نسبة 10% وتزداد هذه النسبة عند التوائم لتصل إلى 40%.

أهم الأعراض: التبول اللاإرادي
يتراكم السكر في الدم بدرجة كبيرة ويبدأ الخروج مع البول حيث تعجز الكليتان عن الاحتفاظ بالسكر عند بلوغه حدًا معينًا.

وعند خروج البول يكون كالإسفنجة بسحبه قدرًا كبيرًا من الماء، ولذلك تكون أول أعراض داء السكري هو التبول المتكرر وبكميات كبيرة. والملاحظ عند الأطفال أنهم قد يبدأون بالتبول اللاإرادي وهم نائمون. وإذا استمرت هذه العملية دون علاج فإن أعراض الجفاف قد تظهر عند المريض.

وبما أن الخلايا قد حرمت من التغذية وأصيبت بالمجاعة فإنها تبحث عن مصدر آخر للغذاء، وليس أمامها سوى الدهنيات الموجودة داخل الخلية فتقوم باستعمالها، ليشعر الطفل بالإرهاق الشديد والتعب كما يفقد قدرًا من الوزن، وقد يشعر أيضًا بالصداع والدوار ومن ثم القيء، إذ تفرز الخلية بعد استخدامها للدهنيات مواد حامضة «أسيتون» أو «الكيتون» تنتشر في الدم وتسبب زيادة في حموضة الدم وتؤدي إلى القيء ومن ثم الشعور بالنوم المؤدي إلى الغيبوبة إن لم يعالج في الحال.

العلاج بالأنسولين
عند إصابة الطفل بهذا الداء يستوجب إدخاله المستشفى وتنويمه لمدة تتراوح ما بين أسبوع وثلاثة أسابيع لمباشرة علاجه، خصوصًا إذا كان الطفل مصابًا بالجفاف والحموضة الشديدة فلا بد عندها من السوائل والأنسولين من خلال الوريد إلى أن يتم التحسن. وهنا لا بد من التعرف على الأنسولين الذي هو عبارة عن هرمون يفرز من البنكرياس وهو المفتاح الذي يساعد على إدخال الجلوكوز إلى جميع خلايا الجسم. كما أنه يؤخذ بالحقن تحت الجلد أي بالدم.

ولأهمية الأنسولين لابد من المحافظة على سلامته من خلال:
ـ التأكد من مدة الصلاحية ونسبة التركيز.
ـ التأكد من ماهيته، فالنوع الصافي ليس له لون، بينما اللون العكر ليس فيه كتل.
ـ إبرة الأنسولين تكون عادة 100 وحدة أو 50 وحدة وبالتركيز نفسه.
ـ التأكد من كيفية حفظه كأن يحفظ في مكان جاف وبارد وألا يحفظ في «الفريزر»
ويمكن حفظ الأنسولين في أثناء السفر في ثلاجة صغيرة والتزود بالإبر المطهرة.
وتجدر الإشارة إلى الآثار الجانبية للأنسولين إذ يحدث هبوط نسبة السكر في الدم وتليف أمكنة الحقن.

أعراض هبوط السكر وأسبابه
انخفاض نسبة السكر في الدم عن المستوى الطبيعي حتى 40 ملج غلوكوز لكل 100 سم3 من الدم، ويشعر المريض عندها بالتعرق الشديد والجوع وارتعاش وشحوب في اللون، يرافقه خفقان في القلب ودوخة وعدم تركيز ومن ثم إغماء أو تشنجات. وبالنسبة للطفل قد يتصرف بحركات غير طبيعية كأن يكسر ما في يديه أو تختل مشيته أو يفقد التركيز في الإجابة عن الأسئلة.

وهنا لا بد من العلم أن غيبوبة نقص السكر في الدم أخطر من غيبوبة زيادة السكر وإذا استمرت لفترة طويلة تؤدي إلى تغيرات في الجهاز العصبي وخصوصًا المخ.
ولهبوط نسبة السكر في الدم أسباب عديدة منها:
ـ عدم أخذ وجبة طعام أو تأخيرها مع أخذ الأنسولين.
ـ أخذ كمية من العلاج أكثر من الكمية المحددة.
ـ ممارسة الرياضة لفترة طويلة دون أخذ وجبة خفيفة قبل ذلك أو بعده.
ـ عدم الاهتمام بالوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.

العلاج
هناك علاج سريع كأن يأخذ المريض عصيرًا محلى أو قطعة من السكر أو ثلاث حبات من التمر أو أخذ وجبة طعام كاملة أو إسعاف المريض إلى أقرب مستشفى لأخذ سائل السكر.
أما العلاج المعتاد فإنه يعتمد على أخذ الوجبات الرئيسية بانتظام دون تأخر وأخذ وجبة خفيفة قبل الرياضة مع عدم ترك الوجبات الخفيفة الثلاث. هذا إلى جانب التأكد من جرعة الدواء قبل تناوله.


ودمتم انتم واطفالكم سالمين
((الموضوع للمشرفة جنة الود))







التوقيع :

قديم 25-02-2005, 04:58 AM   رقم المشاركة : 26
الساااهر
مشرف أقسام الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية الساااهر

الـــثــلاســيــمــيــا
Thalassemia



الثلاسيميا تعني و جود خلل في إنتاج احدى السلاسل الأمينية الضرورية لإنتاج هيموجلوبين البالغين بنسبتة الطبيعية. و يكون الخلل إما في السلسلة ألفا (ألفا ثلاسيميا) أو السلسلة بيتا(بيتا ثلاسيميا) و هي الأكثر إنتشاراً , و يؤدي الخلل إلى نقص في كمية السلسلة المتوفرة لتتحد مع السلاسل من الأنواع الأخرى لإنتاج الهيموجلوبين مما يؤدي إلى ترسبها في كريات الدم الحمراء و بالتالي تكسرها في الطحال أسرع من كريات الدم الحمراء الطبيعية. و الثلاسيميا مرض وراثي يرثه الشخص من الأبوين , و يرث من كل منهما جيناً واحداً لإنتاج السلسلة بيتا أي جين (بصمة وراثية) من الأب والأخرى من الأم, فإذا ورث جيناً واحداً يكون مصاباببيتا ثلاسيميا صُغرى (Beta Thalassemia Trait) أو من الأب و الأم فيكون مصاباببيتا ثلاسيميا كُبرى (Beta Thalassemia Major) .


بـيـتـا ثـلاسـيـمـيـا صُـغـرى

و هي النوع الخفيف و يسمى الشخص "حامل للمرض" و الشخص المصاب تكون حياته طبيعية ونموه طبيعياً, و لكن ربما يشكو من أعراض بسيطة كالدوار أحياناً, أو ضعف عام بسيط, و التحاليل المخبرية تدل على وجود فقر دم بسيط مع زيادة في نسبة هيموجلوبين A2 وأحيانا هيموجلوبين F كذلك.


بـيـتـا ثـلاسـيـمـيـا كُـبـرى


"مصاب بالمرض" و يؤدي إلى تكسر شديد لكريات الدم الحمراء منذ الصغر و يؤدي إلى تضخم الطحال و الكبد و فقر دم شديد (نقص شديد بكمية الهيموجلوبين في الدم) و يرقان(بو صفار) و زيادة كمية الحديد في الجسم و ترسبه في الأنسجة مما يؤدي إلى تلفها.هيموجلوبين البالغين لا يوجد في الدم أو موجوداً بنسبة ضئيلة جداً و السائد هو الهيموجلوبين الجنيني (هيموجلوبين Hemoglobin F)و يحتاج المريض إلى نقل دم طيلة حياته.

مُـضـاعـفـات الـمـرض :
1- تضخم نخاع العظم في محاولته إنتاج كريات دم حمراء لتعويض ما يتكسر منها مما يؤدي إلى هشاشة العظام و قابليتها للكسر بسرعة, و كذلك تغير ملامح وجه المصاب ليبدو شبيها بالمنغوليين.

2- تضخم الطحال مما يزيد من حدة تكسر كريات الدم الحمراء فتزيد الحالة سوء و كذلك الطحال المتضخم يكون أكثر عرضة للتمزق و النزيف إذا ما تعرض المريض لضربة على بطنه أيا كان سببها.

3- زيادة الحديد في الجسم (Haemochromatosis) من عملية نقل الدم و تكسر كريات الدم الحمراء و ترسبه في الأنسجة مما يؤدي إلى تلفها و هبوط عملها و المرض الذي ينتج عن ذلك يعتمد على نوع العضو المصاب:

- الغدة الدرقية و الجار درقية مما يؤدي إلى هبوط في عملهما

(Hypothroidism – Hypoparathyroidism).

- الكبد و التأثير على وظائفها (Hepatic Failure “Cirrhosis”).

- القلب مما يؤدي إلي هبوط في القلب (Heart Failure).

- البنكرياس و يؤدي ذلك إلى تلفها ثم عدم مقدرتها على إفراز الأنسولين مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري , و يترسب الحديد كذلك في الجلد فيكسبه لوناً برونزياً, لذا يطلق اسم مرض السكري البرونزي (Bronze Diabetes) على هذا النوع.

- أمراض تنتقل نتيجة نقل الدم مثل التهاب الكبد الفيروسي (Viral Hepatitis) و كذلك مرض الإيدز (AIDS).


الـتـشـخـيــص : يكون عن طريق تحليل أنواع الهيموجلوبين الموجودة في الدم

(Haemoglobin Electrophoresis).


الــعــلاج :
1- نقل الدم تقريبا شهريا للمحافظة على مستوى معقول للهيموجلوبين في الدم.

2- التخلص من الحديد الزائد في الجسم بإعطاء أدوية تتحد معه ليطرح خارج الجسم مثل ديسفيرال (Desferrioxamine) .

3- أخذ أقراص الفوليت (Folic acid) لتجنب النقص فيه و ذلك لزيادة طلب الجسم نتيجة لتكسر كريات الدم الحمراء و أهميتة في إنتاجها في الجسم.

4- زراعة نخاع العظم (Bone Marrow Transplant) و يجب توفر متبرع ملائم مطابق من حيث التركيبة الوراثية.

5- العلاج بالجينات , أي تعديل التركيبة الجينية(الوراثية) للمريض (Gene Therapy) في المستقبل حيث أن التركيز على العلاج الجيني هو محور الأبحاث في كل الأمراض.
((الموضوع للمشرف الساااهر))







التوقيع :

قديم 27-02-2005, 04:59 PM   رقم المشاركة : 27
الساااهر
مشرف أقسام الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية الساااهر

دليلك للابتعاد عن هشاشة العظام

--------------------------------------------------------------------------------


انتشر في الآونة الأخيرة مرض هشاشة العظام(ترقق العظام)، ويلاحظ انتشاره بين النساء أكثر من الرجال.. فما أسباب هذا المرض؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟ وما وسائل علاجه؟يجيب عن هذه التساؤلات وغيرها د. "علي عبدالله" (استشاري عظام بالمدينة النبوية) من خلال الحوار التالي: # في البداية.. نود أن تعطينا نبذة عن تركيب المادة العظمية؟
** المادة العظمية كاملة النمو تتكون من جزأين أساسيين هما:

ـ المادة العظمية الأساسية..وهي عبارة عن جزيئات عضوية ومعادن غير عضوية. والجزيئات العضوية هي عبارة عن مادة بروتينية وكربوهيدراتية. أما المعادن العضوية فأهمها الكالسيوم والفوسفات.

ـ الخلايا العظمية وهي عبارة عن خلايا عظمية غير متمايزة، أو مولدة وخلايا عظمية بانية للعظم وخلايا عظمية كاسرة أو ناقضة للعظم.

والمكونات السابقة تكوِّن مجتمعة ما يسمى بالكتلة العظمية، وهي كثافة المادة العظمية. والتراجع في هذه النسبة هو ما يسمى بـ "هشاشة العظام".

والخلايا الكاسرة أو الناقضة للعظم تعمل على إزالة المادة الأساسية العظمية، أما الخلايا البانية للعظم فتقوم بتعويض هذه الإزالة أو هذا الهدم..

ويظل هذا العمل لكل منهما قائماً متزناً طوال فترة حياة الشخص. وهذا التقلب الفسيولوجي المستمر يعمل على إبقاء سلامة بنية النسيج العظمي، والإبقاء على كتلة عظمية وخصائص ميكانيكية سوية.
الأسـبـاب # ما أسباب هذا المرض؟** نستطيع أن نقول إن أي عامل يؤدي إلى تغيير هذا التوازن بين عملية الهدم والبناء داخل المادة العظمية يمكن أن يؤدي إلى مرض"هشاشة العظام".

وأهم هذه العوامل هي:

- نقص تعاطي عنصر الكالسيوم في الغذاء وكذلك فيتامين "د" والبروتينات.

- تعاطي المشروبات الكحولية وكذلك التدخين.

- قلة التمارين الرياضية.

- خلل في إفراز بعض الهرمونات مثل: زيادة إفراز الغدة الجاردرقية والغدة الدرقية، وقلة إفراز هرمونات الغدة النخامية.

- بعض أمراض التورمات العظمية – تعاطي عقار الكورتيزون لمدة طويلة.

- بعض الأمراض مثل: تليف الكبد، والروماتويد (الروماتيزم)، والفشل الكلوي، وضعف امتصاص الغذاء من الأمعاء وبعد عمليات استئصال المعدة.

- بعض الأمراض الوراثية.

- بعد انقطاع الطمث؛ حيث تقل الهرمونات الجنسية.

- تقدم السـن، وأحياناً يمكن أن يحدث بدون سبب ولكن هذا في مقتبل العمر.

# ما أهم الأعراض المصاحبة لهشاشة العظام؟

** ألم عام بعظام الجسم، خصوصاً في منطقة العمود الفقري. وفي أطوار متقدمة من المرض يمكن ملاحظة تقوس خلفي لفقرات الصدر. ويمكن أن يأتي المريض بحالات كسور إثر إصابات ضعيفة، وخصوصاً في منطقة الفقرات أو الساعدين أو الفخذين.
# هل يتم التشخيص بناء على ظهور هذه الأعراض فقط؟

** تشخيص مرض هشاشة العظام لا يتم بالاعتماد فقط على الأعراض المرضية، فقد تتشابه هذه الأعراض مع أعراض أمراض أخرى، وخصوصاً أن ألم العظام العام يمكن أن يحدث مع أسباب هينة لا داعي معها للقلق ولا تحتاج إلا إلى عقاقير بسيطة جداً، أو حتى يمكن في بعض الأحيان أن تزول بمجرد أخذ قسط من الراحة أو التدفئة..

أما عن أساليب التشخيص، فبالإضافة إلى الاسترشاد ببعض التحاليل الطبية بالدم والتصوير العادي بأشعة x، هناك أجهزة متقدمة وإن كان منها أنواع أدق من أخرى. وتقوم فكرتها على قياس كثافة العظام في أماكن معينة من الجسم مثل عظمة الكعب وعظام اليد.
# ما الفرق بين مرض الكساح عند الأطفال ومرض لين العظام؟

** في أثناء نمو الهيكل العظمي تشكل الخلايا البانية للعظم المادة الأساسية العضوية، وإذا أخفق العظم في معدنه نفسه، سيؤدي ذلك إلى تكون عظمٍ أضعف من العظم السوي، ويترتب على ذلك وجود تشوهات في مستوى الهيكل العظمي، أو كسور متعددة وهذا ما يعرف عند الأطفال بمرض "الكساح".. أما إذا حدث نفس الشيء في سن الشيخوخة في أثناء التقلب السوي للمادة الأساسية فيعرف ذلك بـ"لين العظام".

ويحدث مرض الكساح في الأعمار ما بين ستة أشهر وسنتين، ويسمى "كساح الأطفال" وقد يحدث في سن من 12-15سنة ويسمى "كساح البالغين" أما إذا حدث في سن الكهولة فيسمى "لين عظام".

ومن أهم الأعراض المصاحبة لمرض الكساح هي: انحناء في عظام الساقين – بروز على جانبي نهاية العظام الطويلة – عقد عظمية في ضلوع القفص الصدري – بروز أمامي في الجبهة.

وللوقاية من مرض الكساح ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين "د".

كما يجب مراجعة صحة الكلى والأمعاء؛ لأن كلاً منهما قد يؤدي إلى الإصابة بهذا المرض في بعض الاعتلالات التي قد تصيبهما.

# لماذا يحدث مرض هشاشة العظام في النساء أكثر من الرجال؟

** تتعرض المرأة للإصابة بهذا المرض أكثر من الرجل لعدة أسباب من أهمها:

- أن العديد من النساء تتراجع الكتلة العظمية لديهن بسرعة بعد انقطاع الطمث، ومن ثم تستمر بالانخفاض السريع لفترة تتراوح ما بين 5 -10 سنوات بعد انقطاع الطمث.. وتعالج هذه الحالة بتعويض هرمون الاستروجين الذي ينقص فيسبب هذه الحالة.

- النساء أقل حركة من الرجال؛ فالحمل المتكرر (للأشياء) والتمرينات الرياضية؛ تعمل على حث الخلايا البانية للعظم والعكس صحيح.

- النساء أكثر عرضة للأمراض الهرمونية مثل: زيادة إفراز هرمون الغدة الدرقية والجاردرقية..

- تحتاج النساء إلى أن يعوِّضن عنصر الكالسيوم الذي يفقد أثناء فترة الحمل والرضاعة. طــرق الوقـايـة
# كيف يمكن الوقاية من المرض قبل حدوثه؟

** للوقاية من هذا المرض يجب:

- تشجيع الشخص على الحركة وممارسة التمارين الرياضية.

- تناول وجبات غذائية متكاملة، لاسيما الغنية بعنصر الكالسيوم والبروتينات وفيتامين "د"..ويوجد الكالسيوم بكثرة في منتجات الألبان كما يوجد فيتامين "د" بكثرة في صفار البيض. والتعرض لأشعة الشمس في الصباح يساعد على تكوينه داخل الجسم. أما البروتينات فتوجد في اللحوم والأسماك والبقوليات.

- تجنب شرب المشروبات الكحولية والامتناع عن التدخين.

- معالجة أي مرض فور حدوثه؛ خصوصاً تلك التي تكون مصحوبة باضطرابات هرمونية.



كيفية العلاج
ولعلاج المرض بعد حدوثه.. فبالإضافة إلى ما سبق: يتم إعطاء بعض العقاقير بنسب معينة ونظام معين في فترة ما بعد الطمث، ويتم إعطاء عقاقير بناءة لأنسجة الجسم، وفي بعض الحالات يحتاج الأمر إلى لبس حزام ساند لفقرات الظهر كإجراء وقائي.. وتعالج أي كسور تحدث نتيجة ضعف العظام، وفي جميع الحالات تقريباً يحتاج المريض إلى إعادة تأهيله وظيفياً وحركياً







قديم 02-03-2005, 02:01 PM   رقم المشاركة : 28
الساااهر
مشرف أقسام الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية الساااهر

الغذاء السليم خلال الحمل:

عندما تكونين حامل أنت حقاً تأكلين "لاثنين"، ولكن لا يعنى ذلك أن تأكلي ضعف الكمية التي كنت تتناولينها من قبل كما يعتقد البعض. أهم شئ تتذكرينه هو أن أي شئ تتناولينه يمر مباشرةً على طفلك، فتأكدي من عدم تناول الأشياء الضارة بك أو به واحرصي على تناول ما هو صحي لكما.

إن الزيادة المعقولة في الوزن وليست الزيادة المفرطة ضرورية لصحة طفلك، فبشكل عام يزيد وزن الحامل من 10 إلى 15 كج خلال فترة الحمل. مع تطور الحمل تناولي عدد أكبر من الوجبات الصغيرة يومياً بدلاً من تناول وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة، بهذه الطريقة لن تثقلي على معدتك التي انكمشت بسبب نمو الرحم، كما ستكونين أقل عرضة لعسر الهضم.
القاعدة العامة أن الأطعمة تكون قيمتها الغذائية أعلى دون طهي، فركزي على تناول الأطعمة الطازجة كلما أمكنك ذلك، ولا تفكري في إتباع ريجيم. فإذا تناولت الغذاء السليم لن تكون زيادتك في الوزن دائمة، بل قد تجدين أن عاداتك الغذائية الصحية الجديدة التي اكتسبتيها خلال فترة الحمل تساعدك على أن تكوني أرشق بعد الولادة عما كنت قبل الحمل. اسألي طبيبك عن توجيهاته الخاصة لك...

ولكن إليك بعض النصائح والمحاذير العامة بخصوص التغذية السليمة أثناء الحمل:

النصائح:
البروتينات:
أثناء الحمل تكون احتياجاتك للبروتينات ضعف احتياجاتك لها قبل الحمل. توجد البروتينات في اللحوم الحمراء، الأسماك، الدجاج، الجبن الصلبة مثل "الجودة" و"الفلمنك"، البيض المسلوق، البقول (مثل العدس، الفول، والحمص)، والمكسرات.

الكالسيوم:
يزيد احتياجك من الكالسيوم في الحمل بنسبة 50% خاصة في الشهرين الأولين عندما تبدأ أسنان وعظام الطفل في التكوين. الأطعمة الغنية بالكالسيوم تتضمن اللبن، ومنتجات الألبان مثل الزبادي والجبن. ستحتاجين إلى 4 أو 5 حصص يومياً (الحصة تعادل كوب من اللبن أو كوب من الزبادي أو 30 جرام جبن). اختاري المنتجات الخالية من الدسم أو قليلة الدسم. يوجد الكالسيوم أيضاً في السردين، الجرجير، السبانخ، المكسرات، والبامية.

الألياف:
تساعد على مقاومة الإصابة بالإمساك أثناء الحمل. توجد الألياف في الخبز البلدي، الخبز البنى، الخضروات والفواكه الطازجة، البقول، الفول، الفاصوليا البيضاء، والمكسرات.

حمض الفوليك:
تقول الأبحاث أن حصولك على كمية كافية من حمض الفوليك قبل الحمل وخلال الشهور القليلة الأولى من الحمل يمكن أن يقلل من احتمال ولادة طفلك بأنواع معينة من عيوب العمود الفقري. يوجد حمض الفوليك في السبانخ، عصير البرتقال الطازج، الفول، العدس، والفول السوداني. كثير من الأطباء يصفون حمض فوليك تكميلي، فاسألي طبيبك عنه.

الحديد:
تحتاجين إلى كمية أكبر من الحديد لتلائم كمية الدم المتزايدة في جسمك. اللحوم الحمراء هي أحد أفضل المصادر. يمكن أيضاً أن تحصلي على الحديد من الدجاج، المحار، التونة، الزبيب، المشمش، القراصية، الخرشوف، الجرجير، والسبانخ.

النشويات:
تساعد على تخفيف غثيان الصباح. أفضل مصادرها الخبز، المخبوزات الجافة، المعكرونة، الأرز، والبطاطس.

السوائل:
تناولي حوالي 8 أكواب ماء يومياً أو قد تبدلين بعضها بأكواب من عصائر الفواكه أو الخضروات الطبيعية الغير محلاة بالسكر، أو مشروبات الأعشاب الطبيعية التي ينصح طبيبك بها. اشربي أيضاً يومياً على الأقل نصف لتر لبن مبستر أو استخدميه مع الحبوب، في الحساء، أو في عمل الصلصات.

المحاذير:
الكبدة بأنواعها واستخداماتها المختلفة.
لأنها تحتوى على نسب عالية من فيتامين "أ" قد تضر طفلك.

البيض النئ
الجبن الطري والجبن الروكفور.
لبن الماعز والمنتجات المصنعة منه.
اللبن الغير مبستر ومنتجاته.
كل هذه المصادر قد تحتوى على بكتيريا ضارة.

الكيك، البسكويت، الشيكولاتة.
الأطعمة المملحة.
تحتوى هذه المصادر على دهون، سكر، وملح أكثر من اللازم

المشروبات السكرية الغازية.
الشاي، القهوة، ومشروب الشيكولاتة.
تحتوى هذه المصادر على السكر و/أو الكافيين.


التدخين والمشروبات الكحولية.
كلاهما سموم تضر طفلك أضراراً بالغة
(( الموضوع للمشرفه روووز))







قديم 06-03-2005, 01:35 AM   رقم المشاركة : 29
الساااهر
مشرف أقسام الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية الساااهر

الحمل بتوأم.........

--------------------------------------------------------------------------------


ما العوامل التي تؤدي إلى الحمل بتوأم؟
إن من أهم العوامل التي تساعد على الحمل بتوأم هو استعمال الأدوية والعقاقير المنشطة للمبايض , خاصة في مجالات العقم التي يتم فيها استعمال هذه الأدوية لتحريض المبايض على إنتاج أكثر من بويضة في الدورة الواحدة , وهناك أيضا عامل الوراثة حيث ثبت أن الفتيات يتوارثن القدرة على ولادة تواءم من أمهاتهن , حيث نجد بعض العائلات تكثر فيها ولادة التوأم , كما أن سن المرأة له دور أيضا حيث يكثر في النساء ما بين 35 - 39 سنة.

ما أنواع التوائم؟
أن التوائم نوعان , نوع ينتج عن تلقيح بويضتين مختلفتين في الدورة الشهرية نفسها وينتج عنها طفلان مختلفان في الجينات الوراثية وقد يكونان من الجنس ذاته أو من جنسين مختلفين (مثلا بنت وولد) , أما النوع الثاني فهوه ينتج عن تلقيح بويضة واحدة ثم تنقسم هذه البويضة إلى قسمين لتكون طفلين , وهذان الطفلان يكونان إما ولدين أو بنتين ويحملان الصفات الوراثية نفسها.

ما المشاكل الصحية المتعلقة بحمل التوأم؟
أن المشاكل الصحية للأم والأجنة في حالة الحمل بتوأم أكثر من المشاكل التي تعاني منها الأم بالحمل العادي , تعاني الأم الحامل بتوأم من ازدياد في ضربات القلب وازدياد ضخ القلب , وتعاني أيضا من الدوالي وأورام القدمين والبواسير أكثر من الحامل بطفل واحد , كما تزيد حالات التقيؤ في الشهور الأولى من الحمل لدرجة تحتاج فيها الحامل لمراجعة الطبيب بصفة مستمرة لفقدها السوائل واحتياجاتها إلى مغذ لتعويض النقص في المواد الأساسية في الجسم لكثرة التقيؤ , ويعتبر فقر الدم أو الأنيميا من أهم المشاكل الصحية التي تواجه الحامل بتوأم حيث تتعرض إلى فقر الدم الناتج من نقص الحديد في جسمها لذا يعتبر تداول أقراص الحديد والفيتامينات من الأمور الأساسية للمرأة الحامل بتوأم.

كيف يتم تشخيص الحمل بتوأم؟
قبل سنوات كان تشخيص الحمل بتوأم من الأمور الصعبة للطبيب وكأن كثير من السيدات يكتشفن أنهن حوامل بطفلين أو أكثر فقط في حالة الولادة , وعندما يتم توليد الطفل الأول تكتشف أن هناك طفلا أخر مازال في الرحم , ولكن هذه الأيام ومع تقدم العلم وظهور جهاز السونار أصبح تشخيص التوأم من الأمور السهلة في مجال طب النساء والولادة , كما أن ازدياد حجم الرحم وكثرة التقيؤ في الشهور الأولى من الأمور التشخيصية الأولية للحمل بتوأم.

ما المشاكل الصحية التي يعاني منها الأجنة في الحمل بتوأم؟
يتعرض الجنين (سواء جنين أو أكثر) لمشاكل صحية قد تؤدي إلى وفاة التوأم أو أحدهما , أن الإجهاض في الشهور الأولى والشهور الوسطى من الحمل يكثر مع التوأم أكثر بكثير من الحمل الفردي , كما أن التشوهات الخلقية تكون مصاحبة للحمل التوأمي أكثر من الحمل الفردي , والنزيف المهبلي عند الأم يكثر أيضا في الحمل التوأم , والولادة المبكرة أي قبل الشهر التاسع يصاحب تقريبا 44% من الحمل التوأمي في حين انه موجود 6% في الحمل الفردي , ولعل أكثر مسببات وفيات الأطفال التوأم هو الولادة المبكرة حيث تتم الولادة في وقت لا تكون رئة الطفل جاهزة للتنفس الطبيعي كأي طفل يتم ولادته في الشهر التاسع , ومن المؤسف أن الراحة التامة وعدم الحركة الزائدة للأم واستعمال أدوية توقيف الطلق لا تعطي النتائج الإيجابية في منع الولادة المبكرة للتوأم , وفي بعض حالات التوأم الناتجة عن بويضة واحدة حيث تكون الأوعية في المشيمتين مختلطة يحدث ما يسمى بانتقال الدم من جنين إلى أخر , في هذه الحالة نجد أن أحد الأجنة يكبر في الحجم وينتفخ وتكثر السوائل في جسده لكثرة انتقال الدم إليه من الجنين الأخر في حين نجد أن الجنين الأخر يعاني من نقصان الوزن ونقص الدم الواصل إليه , وفي هذه الحالة يصاب الجنين الأول بفشل وقصور في عمل القلب بنتيجة كثرة الدم الواصل إليه مما يهدد حياته داخل بطن الأم , وأيضا يصاب الجنين الثاني بفقر دم حاد من جراء نقصان الدم الواصل إليه وأيضا هذا يسبب تهديدا لحياته في بطن أمه , لكن دائما ينصح أطباء النساء والولادة الأمهات الحوامل بتوأم بالمراجعة الدورية كل أسبوعين في الشهور الأولى وكل أسبوع تقريبا في الشهور الأخيرة لمتابعة صحة الأم والأجنة وتفادي وقوع هذه المشاكل الصحية.

كيف تتم ولادة التوأم؟
أن ولادة التوأم يجب أن تتم دائما في مستشفى مجهزة بكل الوسائل والأجهزة الكفيلة بإنقاذ الأم والجنين خلال أي عارض صحي مفاجئ , أن تقريبا 70% من التوائم يكون الطفل الأول متقدما في الحوض برأسه و40% من التوائم يولدون عن طريق الرأس وليست المقعدة وفي حالات خاصة جدا يحتاج الأمر إلي إجراء عملية قيصرية قبل الدخول في الولادة , وذلك إما لاستلقاء الجنين الأول بالعرض أو لوجود المشيمة في الجزء السفلي من الرحم أو لوجود أكثر من جنين (3 أجنة أو أكثر) أو لأسباب أخرى تؤثر على سهولة ولادة الجنين بصورة طبيعية
((الموضوع للمشرفة روووز))







قديم 10-12-2005, 08:35 PM   رقم المشاركة : 30
دامبيش
Band
 
الصورة الرمزية دامبيش
 







دامبيش غير متصل

الله يشفي ويحفظ امة محمد من كل شر وينعمهم بالخير



دامبيش







موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:30 PM.




 


    مجمموعة ترايدنت العربية